موقع الدفعة 19 صيدلة جامعة صنعاء

دفعة pharma glory_ كلية الصيدلة _ جامعة صنعاء .
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
الأعضاء الذي تم الغاء اشتراكهم عليهم التواصل مع مدير المنتدى /طلال الشهاب لتفعيل اشتراكهم .................
الإخوة والأخوات تم إضافة منتدى جديد الى منتدى الدفعة التاسعة عشر صيدلة (منتدى كل الألوان) باسم منتدى أبحاث التخرج إن شاء الله تفعلوه بمشاركاتكم فيه وتقبلوا تحياتي - طلال الشهاب .............

شاطر | 
 

 كل شيءعن داء القط (Toxoplasmosis)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جود
(¯`·._) (عضو ممتاز) (¯`·._)

(¯`·._) (عضو ممتاز) (¯`·._)



انثى عدد الرسائل : 336
العمر : 27
بلدك : Yemen
احترام قوانين الملتقى :
نقاط : 480
تاريخ التسجيل : 24/12/2009

مُساهمةموضوع: كل شيءعن داء القط (Toxoplasmosis)   27/2/2010, 11:24

كل شيءعن مرض


داء القط (Toxoplasmosis) داء المقوّسات يصيب الإنسان والحيوان
د. غالب الانصاري*
داء القط او داء المقوسات (Toxoplasmosis) مرض طفيلي من الامراض المشتركة بالغة الخطورة في الانسان والحيوان، سببه الاصابة بطفيلي مجهري من فصيلة التوكو بلازما (Genus: Toxoplasma) ويسمى توكوبلازما كوندياي (Toxoplasma) ،


يعود الى مملكة الحيوانات المسماة (Kingdum Protista) التي تعرف بالبروتوزوا (pyotogoa) اي الطفيليات المجهرية وحيدة الخلية الاولي في التكوين الخلقي. وهذا الطفيلي هو سبب الاصابة بداء القط، وهو مقوس الشكل اشبه بثمرة الموز لذا سمي بـ (داء المقوسات)، علماً انه واسع الانتشار في العالم اجمع، ويصيب غالبية الحيوانات ذات الدم الحار بضمنها الانسان باعتباره الضيف الوسط (Intermediate) .
اما المضيف الاولي، اي المخزن الاصلي لهذا الطفيلي، فهو العائلة القطية (Felidae Family) سواء كانت اليفة او وحشية. وهذا القط يعتبر المصدر الرئيسي لانتشار المرض في الانسان والحيوان، وعليه سمي بداء القط. والاحصاءات التقديرية لانتشار المرض، تشير الى ان حوالي ثلث سكان العالم يعتبر حاملاً للمرض (Toxoplasma Carrier) ، والاكياس الطفيلية (oocysts) لهذا الوباء تتصف بالتماسك والصلابة المفرطة، فهي قادرة على البقاء عند تعرضها للانجماد بدرجة (ـ 12 ْ) والحرارة المرتفعة (65 ْ) والمعقمات الكيمياوية، القاصر وغيره، وبامكانها البقاء اكثر من سنة في ظروف المناخ الاعتيادية .
ـ الانواع الامراضية: هناك ثلاثة انواع امراضية لطفيلي داء القط، التكيزويت (Tachygoite) ويكون على شكل مجاميع او كتل (groups or clonos) من هذه الطفيليات، والبرويزويت (Bradygoite) في اكياس نسيجية (Tksue cysts) والسبوروزويت (Sporogoite) في بيوض داخل اكياس نسيجية.. النوع الاول سريع التكاثر لاجنسياً ويمتاز بالحركة السريعة في اية خلية من خلايا جسم المضيف الوسط، وفي الخلايا غير المبطنة لامعاء المضيف الاصلي، اي القط، ويمكن الكشف عن هذا النوع في الدم وفي بعض الانسجة اثناء المرحلة الحادة (Aeute Stage) للمرض مادام المريض لم يكتسب المناعة ضده بعد، او اذا كان حاملاً له منذ فترة وتعرض لثورة ممراضية بسبب نقص المناعة.
والنوع الثاني المسمى بالبراديزويت (Bradygoile) يتكاثر لاجنسياً ايضاً ببطىء داخل اكياس نسيجية، ويبقى راكداً وكامناً داخل الخلية (Intra cellular) ، وتمتاز هذه الاكياس في الدماغ بالشكل الكروي وفي العضلات تكون مستطيلة، علماً انها اكثر شيوعاً في الانسجة العصبية والعضلية، وهذه الاكياس المحصنة والحصينة داخل الخلايا قد لاتسبب اي اذى وقد تبقى طوال حياة المصاب دون ان تترك اية مظاهر ممرضة. والنوع الثالث هو السبوروزويث (sporogoite) الذي يتكاثر بطريقة الانشطار الثنائي (Binary Fission) داخل البيوض الموجود في الاكياس النسيجية.
ـ دورة الحياة (liq cycle) : طفيلي وباء القط توكوبلازما كوندياي (T. Gondii) يمر في مرحلتين حياتيتين، المرحلة الجنسية (Sekual Cycle) وتتم فقط في العائلة القطية باعتبارها المضيف الاصلي، حيث تقوم القطط بابتلاع اللحوم المصابة والتي تحمل الاكياس النسيجية الملاى بالبيوض والسبورات الطفيلية مثل (اكل الجرذان المصابة)، وهذه الاكياس تمر عبر معدة القط الى الامعاء الدقيقة حيث تغزو الطفيليات الخلايا المبطنة للامعاء، وهناك تتكاثر بالطريقة الجنسية وتكوين البيوض، وهذه البيوض تطرح مع براز القط وعند تناولها من قبل الانسان والحيوان يتعرضان للاصابة بالمرض، ومن ثم تنتقل هذه الطفيليات بواسطة الدورة الدموية عن طريق خلايا الماكروفيج (Macro phages) الموجودة في بطانة الامعاء الدقيقة الى جميع انحاء الجسم. والاشكال السريعة المتكاثر والحركة للطفيلي تكيزويت (Toahygoita) غير قادرة ان تعيش خارج المضيف، ولذلك فان انتشار المرض في المرحلة الحادة من مخلوق الى آخر يكون قليلاً جداً.
اما المرحلة اللاجنسية من الدورة (Asexu icyele) ، فقد تحدث في اي مخلوق من ذوات الدم الحار من انسان وحيوان، والقطط واللبائن الاخرى اضافة الى الطيور. وفي المضيف الوسط يقوم الطفيلي بغزو الخلايا مكوناً حاضنة داخلها تسمى (vacueles parasitophorous) اي حويصلات تفريغ وتكاثر الطفيلي، تحتوي في داخلها على الطفيليات الكامنة (Brady goites) ، وهذه الحويصلات تكون اكياساً نسيجية لتكاثر الطفيلي داخل العضلات والدماغ، وهذه الحويصلات تكون اكياساً نسيجية لتكاثر الطفيلي داخل العضلات والدماغ ، ومادامت الطفيليات داخل الخلايا فان جهاز المناعة عندها يتمكن من الوصول والقضاء عليها، ومقاومة هذه الاكياس للمضادات الحياتية (Antibioties) تختلف في تاثرها من علاج الى آخر، ولكن التخلص منها وازالتها كلياً بهذه الادوية صعب جداً.. وداخل الحويصلات التي تكونت في الدماغ والعضلات فان الطفيلي يتكاثر بسلسلة من الانشطارات الثنائية (Binary Fissioo) لحين انفجار الخلية الحاضنة بسبب امتلائها بالطفيليات، الامر الذي يؤدي الى تحرير الطفيليات المتحركة (Taehy goites) ، وخلافاً للطفيليات الكامنة فان هذه الطفيليات الحرة من السهولة القضاء عليها والتخلص منها بكفاءه عالية بقوة المناعة وفعاليتها، ولو ان بعضاً منها يحاول غزو الخلايا من جديد وتكوين طفيليات كامنة، وبهذا تتمكن من ابقاء الاصابة بالمرض.
اعراض المرض: يمر هذا الداء بمرحلتين امراضيتين، حادة وكامنة.. فالحالة الحادة (Acute Stage) ، وهي مرحلة الطفيليات الطليقة في حركتها وتكاثرها، غالباً ماتكون اعراضها اشبه بالانفلونزا مصحوبة بحمى وتورم الغدد اللمفاوية، او اوجاع والام عضلية قد تستمر لشهر واحد او اكثر، علماً ان المرض متقوقع ومحدود الفعالية للوهلة الاولى، ويمتاز بالانحسار الذاتي بلا اعراض مرضية، خاصة عند الذين يتمتعون بمناعة فاعلة.. وخلال الاسابيع القليلة الاولى فان الطفيلي نادراً مايترك اعراضاً عند البالغين الاصحاء، ولكن الاشخاص الذين مناعتهم ضعيفة، كاولاءك المصابين بفاريروس نقص المناعة (HIV) قد يتعرضون الى اصابة خطيرة، واحياناً مميتة!.. والاجسام المضادة (Antibodies) التي تمثل المناعة الفعالة (Active Immuity) تنظف الدم وخلايا الانسجة بسرعة من الانماط التكاثرية للطفيلي (Repreductive Forms) ، فالدماغ يتخلص منها في وقت متاخر، يليه القلب، بينما الكبد والطحال والرئة لها الاسبقية نسبياً في ذلك. وبقاء الطفيلي على شكل اكياس او براديزويت دلالة على الاصابة المزمنة (Chronie Inqection) ، لان هذه الانواع من الطفيليات تشير لفترات طويلة قد تتجاوز السنة او ثلاث سنوات.
اما بالنسبة للجنين الذي اصيبت امه للوهلة الاولى خلال الحمل او قبله مباشرة، يتعرض لمضاعفات بالغة الخطورة، منها الاجهاض المتكرر وصوت الجنين في بطن امه، وحدوث حالات ممرضة عديدة كالتهاب الدماغ (Eneephalitis) (Hydrecephatas) وامراض عصبية (Neurologic Diseases) واصابة العيون بالتهاب الشبكية المشيمي (chorioretinitis) وغير ذلك.
اما بخصوص المرحلة الكامنة (Latent Stage) الخاصة بوجود الطفيليات الكامنة (Bradygoites) ، فالغالبية من المصابين بهذا الطفيلي يصبحون مرضى دون علمهم به، وعند معظم هؤلاء الذين لهم مناعة كافية (Immuno Competent) ، فان المرض يدخل في مرحلة كامنة (Latent phase) لايوجد خلالها سوى نوع واحد من الطفيليات المسماة بالبراديزويت، اي الكامنة والهاجعة في انسجة وخلايا جسم المصاب مكونة اكياساً طفيلية في الانسجة العضلية والعصبية.. علماً ان معظم الاطفال الذين يصابون خلال هذه الفترة (المرحلة الكامنة) وهم داخل الرحم لاتظهر عليهم اعراض مرضية عند الولادة، ولكنها تظهر في مرحلة لاحقة من عمرهم، ومن الصعوبة بمكان حدوث الاصابة عند تناول لحوم مصابة بالطفيليات الكامنة، اي الحالة المزمنة، بينما العكس يحدث مع الطفيليات المتحركة، اي الحالة الحادة، لكونها فعالة وسردية التكاثر.
حماية الحمل: كما ذكرنا انفاً، فا داء القط الولادي (Congenital Toxoplasmosis) حالة خاصة يصاب بها الجنين، اي الطفل الذي لم يولد بعد، عن طريق الدم الذي ينقل من الام الى الجنين عبر المشيمة. وهنا المطلوب من الام اجراء الفحوصات اللازمة، لمعرفة فيما اذا كانت تحتفظ بالاجسام المضادة (Antilodies) للمرض، اي حل لدى مناعة ضد المرض ام لا... فاذا كانت نتيجة الفحص موجبة، اي لديها اجسام مضادة للمرض، فهذا يعني انها قد تعرضت للاصابة بداء القط سابقاً ما اكسبها هذه المناعة. وهذه كافية في الاغلب لتوفير الوقاية الكافية لسلامة الجنين وحمايته من التعرض للمرض. اما اذا كانت المرأة قد تعرضت للاصابة قبل الحمل مباشرة او بعده، فسوف يكون الجنين على درجة كبيرة من الخطورة.
العلاج: غالباً مايعطى العلاج للذين لديهم مشاكل صحية خطيرة، لان المرض يكون اكثر خطورة عندما يكون جهاز المناعة سالباً (Passive Immunity) والعلاجات التي تعطى في الحالات الحادة من مرض داء القط هي:
× بايريميتامين (Pyrimethamine) ، وهو علاج مضاد للملاريا ايضاً.
× سلفادايزين (Sulfadazine) مضاد حيوي من نوع السلفا غايد.
× كلندا مايسن (Clindamyein) مضاد حيوي يستعمل في الاغلب للاشخاص المصابين بفايروس نقص المناعة والايدز (HIV ADIS) وقد اصيبوا بداء القط.
× سبايرامايسن (Spiramycin) مضاد حيوي غالباً مايستعمل للحوامل لحماية الجنين من الاصابة بالمرض.
اما في حالات الاصابة الكامنة او المزمنة، فان الاكياس النسيجية، محصنة ضد هذه العلاجات، لان المضادات الحياتية لاتصل الى اليرقات الكامنة بدرجة كافية من التركيز.. والعلاجات التي توصف للاصابات الكامنة هي:
× آتوفاكون Atovaquone) مضاد حيوي يستعمل لقتل الاكياس في المرضى المصابين بالايدز (AIDS) .
× كلندا مايسن مع آتوفاكون تستعمل لقتل الاكياس الطفيلية.
وهذا مايستدعي من المؤسسات الصحية التي تتعامل مع شؤون الحمل ورعايته وسلامة الولادة، اهتماماً خاصاً بهذا الداء لخطورته وسعة انتشاره وصعوبة علاجه والقضاء عليه.
*
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كل شيءعن داء القط (Toxoplasmosis)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الدفعة 19 صيدلة جامعة صنعاء :: المنتدى العـــــــــــام :: الصحــــــــــــة-
انتقل الى: