موقع الدفعة 19 صيدلة جامعة صنعاء

دفعة pharma glory_ كلية الصيدلة _ جامعة صنعاء .
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
الأعضاء الذي تم الغاء اشتراكهم عليهم التواصل مع مدير المنتدى /طلال الشهاب لتفعيل اشتراكهم .................
الإخوة والأخوات تم إضافة منتدى جديد الى منتدى الدفعة التاسعة عشر صيدلة (منتدى كل الألوان) باسم منتدى أبحاث التخرج إن شاء الله تفعلوه بمشاركاتكم فيه وتقبلوا تحياتي - طلال الشهاب .............

شاطر | 
 

 زراعة النخاع العظمي تعتبر علاجاً جذرياً للعديد من الأمراض

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طلال
°ˆ~*¤®§(*§عضو مجتهــد§*)§®¤*~ˆ°

°ˆ~*¤®§(*§عضو مجتهــد§*)§®¤*~ˆ°


ذكر عدد الرسائل : 61
العمر : 31
بلدك : yemen
الأوسمة :
نقاط : 120
تاريخ التسجيل : 13/11/2008

مُساهمةموضوع: زراعة النخاع العظمي تعتبر علاجاً جذرياً للعديد من الأمراض    26/10/2010, 13:40

زراعة النخاع العظمي

زراعة النخاع العظمي تعتبر علاجاً جذرياً للعديد من الأمراض مثل امراض سرطان الدم، وأمراض الدم الوراثية وأمراض عدم المناعة. هذه الأمراض كانت في الماضي تعتبر أمراض مستعصية بدون علاج. في بداية الستينات بداء الأطباء في أمريكا بالقيام بعملية زراعة نخاع العظم. وفي منتصف الثمانينات أصبحت هذه العملية جزاً مهما من جداول معالجة العديد من الأمراض والتي سنقوم بذكرها ادناه. هذا الكتيب يحوي العديد من المعلومات الأساسية عن زراعة نخاع العظم ونرجو ان تساعدكم هذه المعلومات بإعطائكم فكرة كافية عن عملية زراعة نخاع العظم وبالإجابة علي الكثير من أسئلتكم خلال هذه الرحلة الموفقة بإذن الله.

وظائف النخاع العظمي وتركيبه :

النخاع العظمي نسيج في داخل العظم يتواجد فيه ما تسمي بالخلايا الجذعية. الخلاية الجذعية تقوم بتقسيم نفسها وتكوين خلاية الدم المهمة ومنها خلاية الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية. تلعب كل من هذه الخلاية دوراً هاماً في الحفاظ علي صحة الجسم. الخلاية البيضاء مهمة لمكافحة الالتهابات ومناعة الجسم والصفائح الدموية تساعد في تخثر الدم والكريات الحمراء تمد الجسم بالأكسجين.
أساسيات عملية زراعة النخاع :

قبل زراعة نخاع العظم أو الخلايا الجذعية يتم إعطاء المريض دواء يدعي العلاج الكيميائي التحضيري. يقوم العلاج الكيميائي بتدمير الخلاية السراطانية وخلاية أخرى سليمة. لايكون الهدف من العلاج الكيميائي التحضيري هو تدمير الخلايا السرطانية دائماً ففي بعض الأمراض يكون الهدف هو إيجاد مكان في نخاع العظم للخلايا الجديدة الموجودة في نخاع عظم المتبرع وتعتبر زراعة النخاع العظمي علاجاً جذريا لأنواع مختلفة من الأمراض. وهي ليست عملية جراحية ويمكن مقارنتها بعملية نقل الدم.
زراعة نخاع العظم والخلايا الجذعية في علاج الأمراض التالية:
جدول الأمراض التي يمكن علاجها عن طريق زراعة نخاع العظم والخلايا الجذعية
أ) الأمراض الخبيثة:
سرطان الدم النقوي الحاد
سرطان الدم اللمفي الحاد
سرطان الدم النقوي المزمن
سرطان الدم اللمفي المزمن
مرض هودجكين العنيد
سرطان الغدد اللمفية
ب) الأمراض الحميدة:
فقر الدم البحري (البيتا ثلاسيميا)
فقر الدم المنجلي
فقر الدم الفنكوني
خلل الأيضي الوراثي
إضطرابات وظائف النخاع العظمي
فشل نخاع العظم
انحلال الدم الليلي
انحلال الدم المناعي

أنواع زراعة نخاع العظم المختلفة:

زراعة نخاع العظم الذاتي:
في زراعة نخاع العظم الذاتي يتم جمع الخلايا السليمة من المريض نفسه خلال فترة الهدأة، وهي الفترة التي يتضاءل فيها المرض أو يختفي من الجسم، ومن ثم إعادتها لنفس المريض فيما بعد.
زراعة النخاع العظمي من قريب مطابق:
في زراعة نخاع العظم من قريب مطابق يتلقي المريض خلايا سليمة من أحد أفراد الأسري المباشرين، عادة مايكون أحد الأخوة أو الوالدين ممن تكون خلاياه مطابقة لخلايا المريض
زراعة النخاع العظمي من متبرع غريب مطابق:

يتلقي المريض الخلايا السليمة من متبرع غريب تم البحث عنه عن طريق سجل متبرعين نخاع العظم العالمي لإختيار النوع المناسب من زراعة النخاع يعتمد علي نوع المرض الذي يعاني منه الطفل المريض وللقيام للبحث عن متبرع مطابق يجب معرفة الصفات النسيجية ومن الأفضل أن يكون المتبرع من أحد أخوان المريض. في حالة عدم وجود تطابق بين الأخوان يجب القيام بالبحث عن متبرع غريب وذلك عن طريق السجلات العالمية للمتبرعين وعملية البحث هذه قد تستغرق عدة أشهر.
الفحوص قبل عملية الزراعة:

قبل القيام بزراعة نخاع العظم يتم بالشرح الكامل والمفصل لكم ولطفلكم عن سبب حاجته للزراعة ونوع العلاج الذي سيتلقاه. كما يوضح لكم تأثيرات العلاج الكيميائي التحضيري قبل الزراعة، كما تشرح عملية الزراعة بذاتها وإعلامكم بجميع الإحتمالات الواردة خلال هذه الفترة.
الفحوص اللازمة:

فحص جسدي عام فحوص الدم. تجري هذه الفحوص للتأكد من أن الكلي والكبد والخلايا الدموية تعمل بشكل طبيعي فحوص للبحث عن التهابات في الجسم مثل فحص البول ومسحة من الحلق أشعة للصدر للكشف عن اي التهابات في الرئتين فحص وظائف الرئة للتأكد من كفاءة الرئة مخطط صدي القلب للتأكد من كفاءة القلب تخطيط كهربائي للقلب للتأكد من سلامة القلب حدة البصر – فحص للعينين مخطط السمع – فحص للأذنين وقدرة السمع لديك فحص للأسنان تجرى هذه الفحوص لمعرفة ما إذا كانت حالة المريض الصحية تسمح بإجراء زراعة نخاع العظم، وبحيث يكون لدى الطبيب فكرة عن وضعك الصحي العام قبل البدء في العلاج. فقد تؤثر بعض العلاجات التي سوف تتلقاها علي وظائف الكلى، والكبد، والقدرة السمعية، والرؤية، والرئتين.
القسطر الوريدي المركزي:

وف يتم إدخال قسطر وريدي مركزي قبل إجراء زراعة نخاع العظم للمريض. يسمح القسطر الوريدي بإدخال الأدوية والعلاج الكيميائي ومنتجات الدم والغذاء مباشرة إلي مجري الدم. كما أنه يسمح بسحب الدم من غير استخدام إبرة. إن إدخال القسطر أجراء بسيط يقوم به طبيب الجراحة في غرفة العمليات. يتلقي المريض تخديراً عاماً من أجل إدخال القسطر. يقوم الطبيب بإدخال القسطر في الجزء العلوي من الصدر. يوضع القسطر داخل الوريد بحيث يمكن الوصول الي الدم.
أنظر الي الصورة التالية التي تبين لك موضع القسطر:
صورة موضع القسطر:
رأس القسطر يتواجد قبل القلب ويكمل في وريد الرقبة (ر) وهناك يخرج من الوريد (ق) ويبقي تحت الجلد لمسافة 8 سانتمتر ولتثبيته يكون أكثر سماكة في منطقة (م) وبعدها (ج) يخرج من الجلد.
أمور مهمة لمنع الإلتهابات:

بسبب العلاج الكيميائي التحضيري وبسبب العلاج الإشعاعي (في بعض الأمراض يتم استخدامه بالإضافة إلي العلاج الكيميائي) تتدمر خلايا نخاع العظم. وخلال الفترة التي يحتاجها النخاع الجديد للقيام بتكوين خلايا جديدة سيكون المريض عرضة لللإصابة بالالتهابات. لذلك يقام بإتخاذ إجراءات عزل تعتمد علي نوع الزراعة التي تمت للمريض في حالة زراعة النخاع الذاتي وخلال فترة عدم الخلايا يجب علي كل من يدخل الي غرفة المريض لبس كمامة الفم والأنف ولبس القفازات خلال الفحوص وعمليات الرعاية للمريض. في حالة زراعة النخاع من شخص قريب أو غريب تشدد إجراءات العزل. تنظيف وتطهير كل مايدخل الي غرفة المريض الممرضات والأطباء يجب عليهم إرتداء ملابس خاصة الزواريجب عليهم إرتداء ملابس واقية خاصة إعطاء التغذية للمريض عن طريق القسطر وتسمي التغذية الوريدية الكاملة منع دخول الزائر المريض أو الأطفال الصغار
العلاج التحضيري:

قبل زراعة نخاع العظم يتم إعطاء المريض دواءً يدعي العلاج الكيميائي التحضيري. يقوم العلاج الكيميائي بتدمير الخلاية السراطانية وخلاية أخرى سليمة. لايكون الهدف من العلاج الكيميائي التحضيري هو تدمير الخلايا السرطانية دائماً ففي بعض الأمراض يكون الهدف هو إيجاد مكان في نخاع العظم للخلايا الجديدة الموجودة في نخاع عظم المتبرع. بالإضافة للعلاج الكيميائي واعتماداً لنوع المرض يتطلب تعريض المريض للعلاج الإشعاعي. إن الهدف من العلاج الإشعاعي هو تدمير خلايا الدم الشاذة.
يوجد نوعان من العلاج:

تعريض الجسم بالكامل للأشعة
تعريض الصدر والبطن للأشعة
التأثيرات الجانبية:

للعلاج الكيميائي وللعلاج الإشعاعي عوارض وتأثيرات جانبية مختلفة من قصيرة الي طويلة المدي. (من التأثيرات الجانبية قصيرة المدي (حادة طارئة غير مزمنة الغثيان، الترجيع، الإسهال، الحساسية، سقوط الشعر المؤقت.
هذه التأثيرات الجانبية قصيرة المدي وتمر بالعادة بسلامة وتنتهي بعد فترة قصيرة. ومن التأثيرات الجانبية التي تشمل أغلب المرضي هي تعرضهم لللالتهابات، لذلك تعالج جميع المرضي بالمضادات الحيوية لمنع الالتهابات.
كما يمكن أن يأثر العلاج علي وظيفة أعضاء الجسم مثل الرئة، القلب، الكبد والكلية، لذلك يجب فحص هذه الأعضاء قبل بداية العلاج.
التأثيرات الجانبية الخطيرة خلال زراعة النخاع:
ومن أخطر التأثيرات الجانبية هو تعرض المريض لحالة تعطل الأعضاء الشامل
ومن التأثيرات الجانبية النادرة والخطيرة أيضا:
التعرض للإتهابات بجراثيم لا يمكن السيطرة عليها أو علاجها من خلال المضادات الحيوية
نزيف الدم الحاد
عملية رد الفعل
داء مهاجمة الطعم المزروع للجسم وتسمى أيضا (جي – في – إتش – دي):
إن هذا الداء هو أحد المضاعفات المتكررة عند إجراء زراعة نخاع العظم من متبرع، ولكنه لا يظهر لدي زراعة نخاع العظم من المريض نفسه. هذا الداء ينتج عن مهاجمة النخاع المزروع لأعضاء المريض وانسجته بحيث يضعف قدرتها علي العمل ويزيد من قابلية المريض للإصابة بالألتهابات. ولحسن الحظ، فإن أغلب هذه الحالات تكون طفيفة.
مضاعفات العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي: التأثيرات الجانبية قصيرة المدي(حادة طارئة غير مزمنة): الغثيان والترجيع إمكانية التعرض للإسهال الحساسية (طفح جلدي) سقوط الشعر المؤقت الأبلاسيا
التأثيرات الجانبية طويلة المدي (مزمنة):

التأثير علي عمل الأعضاء المختلفة التأثير علي الغدد التناسلية وإمكانية إصابة المريض بالعقم إصابة العين بمرض غيامة العدسة
لذلك يجب على المريض المتابعة ومراجعة العيادة في أوقات منتظمة للقيام بفحوص لنموه الجسدي وعمل الأعضاء.
سحب النخاع من المتبرع:

يتم سحب نخاع العظم من المتبرع عن طريق عدة نخزات في عظم الحوض. وهذه النخزة تتشببه مع النخزة التي قد أجريت للمريض عند القيام بفحص مرضه. كمية النخاع المطلوبة تعتمد علي وزن المريض المستقبل للنخاع.
سحب الخلايا الجذعية (الرئيسية) من المتبرع:
الخلاية الرئيسية يمكن الحصول عليها من النخاع العظمي أو من الدم الخارجي. في بعض الأمراض يستحسن زرع الخلايا الجذعية والتي تم الحصول عليها من الدم الخارجي. وبأن الدم الخارجي بالعادة لا يحتوي علي كمية كافية من الخلاية الرئيسية لذلك يجب القيام بتنشيط نخاع العظم للقيام بتكوين خلاية رئيسية. ويوجد حاليا دوأ يقوم بذلك. وخلال عملية فصل الخلايا الجذعية يسري دم المتبرع في جهاز خاص والذي يقوم بفصل الخلايا الجذعية وجمعها في كيس خاص وإرجاع الخلايا العادية إلي الجسم. وهذه العملية تشبه عملية التبرع بالدم. وبعد جمع الخلايا تعطي للمريض عن طريق القسطر الوريدي الرئيسي وتتوزع الخلايا في الجسم وتنتقل الي النخاع حيث تبداء الخلايا الجذعية هناك بتكوين خلايا جديدة سليمة. تنتشر بعد ذلك في جميع أنحاء الجسم.
فترة انعدام الخلايا (أبلاسيا):

تعتبر الفترة التي يحوي الدم علي عدد قليل جداً من الخلايا البيضاء. باللإضافة الي ذلك يكون عدد الكريات الحمراء والصفائح أيضاً قليل بحيث قد يتعرض المريض للنزيف. الكريات الحمراء والصفائح يمكن نقلها للمريض. ولحمايته من اللإتهابات التي قد يتعرض لها بسبب قلة الخلايا البيضاء سوف يعطي المريض مضادات حيوية خلال هذه الفترة. التهابات الأغشية الجلدية قد تسبب للمريض ألاماً شديدة لايستطيع بسببها تناول الغذاء. لذلك سوف يقام باستخدام التغذية الوريدية الكاملة. سيتم يومياُ سحب الدم لفحص عدد الخلايا في الدم. وفي العادة يبداء النخاع الجديد خلال أسبوعين الي ثلاثة أسابيع بتكوين الخلايا الجديدة.
عملية رد الفعل: (داء مهاجمة الطعم المزروع للجسم جي – في – إتش – دي)
إن هذا الداء هو أحد المضاعفات المتكررة عند إجراء زراعة نخاع العظم من متبرع غريب هذا الداء ينتج عن مهاجمة النخاع المزروع لأعضاء المريض وانسجته بحيث يضعف قدرتها علي العمل ويزيد من قابلية المريض للإصابة بالألتهابات. ولحسن الحظ، فإن أغلب هذه الحالات تكون طفيفة عند ظهور هذا المرض خلال الثلاثة أشهر الأولي بعد إجراء عملية زراعة نخاع العظم فإنه يدعي بداء مهاجمة الطعم المزروع للجسم، الشكل الحاد وتكون أول علامة مبكرة دالة علي هذا المرض، في كثير من الأحيان، عبارة عن طفح جلدي يظهر في البداية علي اليدين والقدمين. قد يمتد الطفح إلي أجزاء أخرى من الجسم ويتطور إلى احمرار عام يشبه الحروق التي تسببها الشمس، مع تقشر وتنغط الجلد. كما أن الإصابة بتقلصات في المعدة، وغثيان، وإسهال مائي أو دموي تعتبر علامات على حدوث هذا المرض في المعدة أو الأمعاء. كما أن اصفرار الجلد والعينينيدل على أن هذا المرض قد أثر على الكبد. إذا ظهر داء مهاجمة الطعم المزروع للجسم بعد الشهر الثالث من الزراعة فإنه يعرف بداء مهاجمة الطعم المزروع للجسم المزمن. أغلب المرضى المصابون بهذا الداء يتعرضون لمشاكل في الجلد قد تتضمن طفاً جافاً مع حكة، وتغير في لون الجلد وشداً في الجلد.كما إنهم قد يشعرون بجفاف وحرقة في الفم، وجفاف أو لسعة في العينين. كما قد يشعر المريض بحرقة فوق المعدة، وألم ونزول في الوزن.
علاج مرض مهاجمة الطعم المزروع للجسم:

ومن أجل الوقاية من الإصابة بمرض مهاجمة الطعم المزروع للجسم سيعطى المريض دواء يدعي السيكلوسبورين. سوف يستمر المريض في تناوله لمدة ستة أشهر بعد الزراعة. وإذا أصبح مرض مهاجمة الطعم المزروع للجسم أكثر سوءً فإن المريض يعطي غالباً ستيرويدات بالإضافة إلي السيكلوسبورين.

الفترة بعد الزراعة:

لن يكون جسم المريض قادراً علي إنتاج خلايا الدم بعد زراعة نخاع العظم مباشرة. إن الخلايا السليمة التي تلقاها المريض من المتبرع تحتاج الي مدة من الوقت حتي تنمو داخل جسمه، وهذه المدة التي تحتاجها الخلايا السليمة لتنمو تختلف من مريض إلي أخر وتستغرق هذه الفترة ما بين الأسبوعين وأربعة أسابيع. وبسبب قلة الخلايا في جسم المريض سوف تشعر بالتعب والضعف ويكون عرضة للالتهابات. وعند ارتفاع أعداد الخلايا الي مستوي معين وبقائها مستقرة سوف يشعر المريض بالنشاط واستقرارحالته الصحية. والمهم في هذه الفترة تناول السوائل والتغذية المناسبة والتي تعتبر جزاءً هاماً من العلاج والمساعدة في الشفاء.




كيف يتم الحصول على الخلايا الأم ( الخلايا الجذعية)؟

يتم ذلك بجمع الخلايا الأم (الجذعية) عن طريق جهاز فصل الخلايا الذي يتم وصله بالقسطرة الوريدية دون الحاجة إلى التخدير. ثم يمرر جزء من الدم في هذا الجهاز الذي يقوم بفصل الخلايا الجذعية عن بقية مكونات الدم ثم يقوم الجهاز بجمع الخلايا الجذعية في كيس خاص ويقوم بإرجاع باقي أجزاء الدم إلى جسم المتبرع. وقد يجري جمع هذه الخلايا خلال جلستين منفصلتين على مدى يومين متتاليين. حيث تستمر الجلسة الواحدة 3 ـ 4 ساعات وذلك حسب البروتوكول.

ما هي الشروط الواجب توافرها في المتبرع؟

تطابق فصائل مع نخاع المريض.
خلوه من الأمراض المعدية.
موافقته المسبقة على التبرع
كيف يتم تجهيز المتبرع بنخاع العظم؟
عن طريق الخطوات التالية:
الحصول على عينات دم لإجراء الفحوصات المخبرية اللازمة
تنشيط الخلايا الأم (الجذعية) وحثها على الهجرة إلى الدورة الدموية وذلك عن طريق حقن المتبرع بحقنة منشطة للنخاع تحت الجلد مرتين يومياً لمدة خمسة أيام ويكون اليوم الخامس عادة هو يوم فصل الخلايا الأم ( الجذعية).
متى يتم جمع نخاع العظم؟
إذا كانت الزراعة ذاتية فإن جمع الخلايا الجذعية يتم قبل إعطاء العلاج الكيماوي المكثف.
إذا كانت الزراعة من متبرع فإن جمع الخلايا الجذعية يتم في نفس اليوم الذي سوف يتم إعطاء الخلايا فيه للمريض.
ما هي مراحل زراعة نخاع العظم؟
مرحلة التحضير: ويتم خلالها إجراء الفحوصات اللازمة قبل زراعة النخاع العظمي مثل:
* الفحص السريري
* تخطيط القلب
* صور الأشعة
* فحص وظائف الرئة
* فحص الأسنان
* التأكد من وجود متبرع
* وضع القسطرة الوريدية: وهي ضرورية من أجل إعطاء العلاج والسوائل والدم والخلايا الجذعية ومن أجل أخذ عينات الدم دون أي ألم.
* عينات الدم: من أجل إجراء الفحوصات المخبرية المختلفة.
مرحلة العلاج: وفيها يتم إعطاء المريض العلاج الكيماوي والذي يعمل على التخلص من الخلايا المرضية. ويتم إعطاء المريض بعض الأدوية التي تمنع الفطريات وأخرى مخفضة للمناعة تساعد على تقبل الخلايا الجذعية وتقلل من الرفض.
يوم الزراعة: وفيه يتم نقل الخلايا التي جمعت مسبقاً وإعطاؤها للمريض عن طريق القسطرة الوريدية حيث تدخل إلى الدورة الدموية ثم تتوجه هذه الخلايا إلى العظم وتستقر هناك.
مرحلة ما بعد الزراعة:

والتي يحدث فيها ما يلي:
* انزراع الخلايا والبدء بانقسامها وتكاثرها والتي تؤدي إلى ظهور الخلايا الجديدة في الدورة الدموية خلال أسبوعين أو 3 أسابيع حسب تقبل جسم المريض.
* إعطاء المريض الأدوية التي تعمل على تنشيط الخلايا الجذعية وتسريع تكاثرها.
* إجراء فحوصات الدم اليومية وإجراء ما يلزم بناء على نتائجها.
* مراقبة الأعراض الجانبية للأدوية
* مراقبة مضاعفات زراعة نخاع العظم.
* خروج المريض من المستشفى
ما هو الروتين اليومي أثناء وجود المريض في المستشفى؟
أخذ عينات الدم.
مراقبة حرارة المريض ونبض القلب وضغط الدم والتنفس.
قياس وزن المريض.
فحص سريري يومي من قبل الفريق الطبي.
تناول الأدوية في أوقاتها.
مراقبة السوائل والبول.
الاستحمام مرة كل يوم.
العناية بالفم والأسنان والجلد.
عمل التمارين الرياضية.
ما هي الأعراض الجانبية للعلاج الكيماوي؟
ليس بالضرورة حدوث هذه الأعراض مجتمعة، فمن الممكن حدوث بعضها فقط وهي:
تقرحات الفم: والتي يمكن تجنبها عن طريق إعطاء بعض الأدوية بشكل نقط أو حبوب وكما لا بد من الاعتناء بشكل مستمر بالفم والأسنان.
تساقط الشعر: ومن المؤكد نمو الشعر مرة أخرى بعد عدة أسابيع من انتهاء العلاج الكيماوي.
فقدان الشهية وضعف حاسة التذوق: والتي تعود إلى وضعها السابق بعد عدة أيام من العلاج الكيماوي.
التقيؤ: والذي يزول بعد فترة قصيرة.
الإسهال والمغص: والذي يزول بالالتزام بالغذاء الذي يحضر في المستشفى.
انخفاض عدد كريات الدم البيضاء: والذي قد يؤدي إلى الالتهابات. ولذلك فإن الالتزام بتعليمات الزيارة والعناية بالنظافة عامل هام في منع حدوثها.
انخفاض عدد الصفائح الدموية: ولذلك يتم نقل الصفائح الدموية للمريض من متبرع لمنع حدوث النزيف.
انخفاض هيموجلوبين الدم: ويتم رفعه إلى المستوى الطبيعي عن طريق نقل الدم من متبرع.
ما هي المضاعفات المحتملة لزراعة نخاع العظم؟

الرفض: وهو نتيجة عدم تقبل النخاع المزروع لأنسجة الجسم المستقبل مما يسمح لخلايا المتبرع بمهاجمة خلايا جسم المريض. ومن أعراض الرفض ما يلي:
* الإسهال والذي يرافقه الدم أحياناً.
* الطفح الجلدي: والذي يبدأ بالظهور على راحة الكف والقدم.
* اضطراب وظائف الكبد والكلى.
ويكون الرفض على درجات منها البسيط والمتوسط والشديد وقد يتسبب الشديد في حدوث الوفاة.
عودة المرض: وتحدث العودة عندما تستطيع الخلايا المرضية من إعادة نشاطها والتغلب على العلاج الذي تم إعطاؤه للمريض.
الالتهابات الفيروسية والفطرية والجرثومية.
بعض الأدوية قد تسبب العقم عند الرجال.
متى يخرج المريض من المستشفى؟
عند خروج المريض يشترط ما يلي:
ارتفاع عدد الخلايا البيضاء والهيموجلوبين والصفائح الدموية بشكل مناسب.
عدم وجود أي مضاعفات تستدعي البقاء في المستشفى، وفي العادة يغادر المرضى المستشفى في غضون أربعة أسابيع من الزراعة.

ما هي تعليمات خروج المريض؟
على المريض الالتزام بالتعليمات الطبية التالية التزاماً دقيقاً:
الابتعاد عن الزوار المصابين بالأمراض المعدية مثل الزكام والحصبة.
الالتزام بالحضور في مواعيد المراجعة في العيادة.
مراقبة الحرارة مرتين في اليوم على الأقل وفي حالة ارتفاعها أكثر من 38 درجة يجب الحضور إلى المستشفى.
عدم تناول أي دواء إلا بعد موافقة الفريق الطبي.
عدم التعرض لأشعة الشمس المباشرة.
عدم البقاء لفترة طويلة في الأماكن المغلقة والمزدحمة.
الاتصال مع منسقة زراعة نخاع العظم عند الحاجة للاستفسار والسؤال.
مراقبة أي مضاعفات جديدة.
تناول العلاج في أوقاته المحددة.
تناول الطعام المطبوخ فقط حتى يسمح الطبيب بغير ذلك.
كيف تتم متابعة المريض بعد الخروج من قسم زراعة النخاع؟
تلزم متابعة المريض ما بعد الخروج من قسم زراعة النخاع بصورة دورية مستمرة مع عمل الفحوصات والتحاليل والأشعة اللازمة له، كما يستمر مريض الزراعة من متبرع في تلقي جرعات منتظمة من أدوية مختلفة للتقليل من نسبة حدوث العدوى والطرد العكسي للنخاع وهذه الجرعات تلاحظ بانتظام وتعدل تبعاً لتحاليل الدم المختلفة وربما يحتاج المريض لنقل دم أو صفائح دموية من حين إلى آخر وقد تستلزم حالته دخوله المستشفى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
زراعة النخاع العظمي تعتبر علاجاً جذرياً للعديد من الأمراض
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الدفعة 19 صيدلة جامعة صنعاء :: المنتدى العـــــــــــام :: ..:::المنتدى العــــام:::..-
انتقل الى: