موقع الدفعة 19 صيدلة جامعة صنعاء

دفعة pharma glory_ كلية الصيدلة _ جامعة صنعاء .
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
الأعضاء الذي تم الغاء اشتراكهم عليهم التواصل مع مدير المنتدى /طلال الشهاب لتفعيل اشتراكهم .................
الإخوة والأخوات تم إضافة منتدى جديد الى منتدى الدفعة التاسعة عشر صيدلة (منتدى كل الألوان) باسم منتدى أبحاث التخرج إن شاء الله تفعلوه بمشاركاتكم فيه وتقبلوا تحياتي - طلال الشهاب .............

شاطر | 
 

 أفكار صغيرة لحياة كبيرة ....2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
huda.saleh
•·.·´¯`·.·• (عضو سوبر) •·.·´¯`·.·•

•·.·´¯`·.·• (عضو سوبر) •·.·´¯`·.·•



انثى عدد الرسائل : 888
العمر : 29
بلدك : yemen
احترام قوانين الملتقى :
الأوسمة :
نقاط : 1235
تاريخ التسجيل : 25/03/2008

مُساهمةموضوع: أفكار صغيرة لحياة كبيرة ....2    29/6/2010, 08:21

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


 


هذه تكملة المقتطفات ...أفكار صغيرة لحياة كبيرة ....2


 


 


التقارب المدروس

يُحكى أنه كان هناك مجموعة من القنافذ تعاني البرد الشديد ، فاقتربت من بعضها
وتلاصقت طمعا في شيء من الدفء ، لكن أشواكها المدببة آذتها ، فابتعدت عن بعضها
فأوجعها البرد القارص ، فاحتارت ما بين ألم الشوك والتلاصق ، وعذاب البرد ، ووجدوا
في النهاية أن الحل الأمثل هو التقارب المدروس ! .

بحيث يتحقق الدفء والأمان مع أقل قدر من الألم ووخز الأشواك ..
فاقتربت لكنها لم تقترب الاقتراب المؤلم ..

وابتعدت لكنها لم تبتعد الابتعاد الذي يحطم أمنها وراحتها ..
وهكذا يجب أن يفعل السائر في دنيا الناس ! .

فالناس كالقنافذ يحيط بهم نوع من الشوك الغير منظور ، يصيب كل من ينخرط معهم
بغير حساب ، ويتفاعل معهم بغير انضباط .


لذا وجب علينا تعلم تلك الحكمة من القنافذ الحكيمة ، فنقترب من الآخرين اقتراب من
يطلب الدفء ويعطيه ، ونكون في نفس الوقت منتبهين إلى عدم الاقتراب الشديد
حتى لا ينغرس شوكهم فينا .

نعم الواحد منا بحاجة إلى أصدقاء حميميون يبثهم أفراحه وأتراحه ، يسعد بقربهم
ويفرغ في آذانهم همومه حينا ..وطموحاته وأحلامه حينا آخر .

لا بأس في هذا .. في أن يكون لك صفوة من الأصدقاء المقربين .


لكن بشكل عام ، يجب ـ لكي نعيش في سعادة ـ أن نحذر الاقتراب الشديد والانخراط
الغير مدروس مع الآخرين ، فهذا قد يعود علينا بآلآم وهموم نحن في غنى عنها ..

وتذكر دائما حكمة القنافذ .



إشراقة :

الأصدقاء ثلاث طبقات:

طبقة كالغذاء لا نستغني عنه
طبقة كالدواء لا نحتاج إليه إلا أحياناً
طبقة كالداء لا نحتاج إليه أبداً ...


طه حسين


 


---------------------------------------------------------------


 


الذكاء وحده لا يكفي


أنت لست نابغة ، ولم تحصل على تقدير ممتاز عند التخرج ،
ولم يسكن اسمك قط في قائمة الموهوبين دراسياً ..؟؟

لا عليك .. أنا مثلك تماما يا صديقي !! .

وفوق هذا كنت وحتى وقت قريب أرى أن الأذكياء فقط هم السعداء ،
وأنهم لا غيرهم من يحق لهم الارتقاء الوظيفي ، والحصول على السيارة
الفارهة والمسكن الواسع ، والزوجة المخلصة الوفية !!

لكنني وبقليل تأمل وتدبر ، علمت كم كنت واهم مخدوع .
فكم من نابغة ضاع نبوغه أمام ضعف همته ، وكم من عبقري وأدت
عبقريته خسة الطموح.

كثرهم الأذكياء الذين تحاصرهم التعاسة ، ويقوضهم الخوف والرهبة .

وكم من متواضع في الذكاء ، لكنه بارع في تواصله مع الناس ، متميز في
إقامة جسور المودة والحب مع الآخرين ، يمتلك من الإصرار والعزيمة ما يجعله
لا يهدأ باله إلا بعد أن يحقق ما يصبو إليه ، وهؤلاء ـ لا غيرهم ـ
هم الناجحون والسعداء حقا .


تأملت في سير الناجحين فوجدتهم مختلفين في القدرات العقلية ، فهناك
النابغة وهناك متواضع الذكاء ، لكنهم يشتركون جميعا في مجموعة صفات
أو عادات لا تتغير وهي المثابرة والكفاح و العزيمة والإصرار وتنظيم الوقت .

حينها تأكدت أن النجاح ليس انعكاسا للموهية وإنما هو بالالتزام بمنظومة
الصفات سالفة الذكر .


وما أكثر الموهوبين الفاشلين ، والأذكياء التعساء ـ على حد قول
د. عبدالكريم بكار ـ ، وتأملوا تروا كيف أن الذكاء لا ينفع من لا يملكون سواه ،

وتأملوا أكثر لتتأكدوا أن قليل من الذكاء مع كثير من الكفاح يساوي الكثير والكثير .

أديسون الذي أضاء العالم يوقظ كل خامل كسول بقوله ( النجاح ليس نتاج
موهبة فذة ، إنه إن شئنا الدقة 99% عرق جبين ، و1% موهبة وإبداع ) ،

إن من يظنون أن الومضات الذهنية هي أصل النجاح والتفرد واهمون ،
والذين يُرجعون خيبتهم لتواضع ذكائهم يلقون بفشلهم على صروف الدهر
ويهربون من العمل والجهد .

أضف إلى ذلك مسألة في غاية الأهمية وهي أن الدرجات التعليمية لم تعد
تحدد مستقبل الإنسان ! ،

ففي دراسة قام بها هوارد جاردنر ـ من جامعة هارفارد الأمريكية ـ
عارض فيها بشدة أن يكون معامل الذكاء
iq هو المؤشر المعتمد على
نبوغ المرء وذكاءه ،

وقال بأن الذكاء الذي نعرفه هو نوع واحد فقط من منظومة أسماها
( الذكاء المتعدد) والتي تحتوي على أحد عشر نوعاً من الذكاء منها
( البصري ـ الحركي ـ اللفظي ـ الاجتماعي ـ الجسماني .. )

وأكد على أن موزارات الموسيقي العبقري كان ضعيفاً من الناحية الأكاديمية
لكنه كان رائعا من الناحية الفنية ، فهل يمكننا أن ننعته بقلة الذكاء ! .

وفي دراسة جرت في الولايات المتحدة الأمريكية ثبت من خلالها أن الربح
والفعالية لا يتم تحصيلهم فقط من خلال الشهادات العلمية أو التميز الدراسي .

ذكر هذا الأمر بريان تراسي في كتابه ـ
getting rich your own way ـ وقال :
لقد ثبت أن الذكاء الاجتماعي ـ وهو القدرة على التواصل الجيد مع الناس ـ
هو أكثر أنواع الذكاء تحقيقا للربح والفاعلية في الولايات المتحدة الأمريكية ،

يأتي بعده الذكاء التجاري ـ وهو القدرة على رؤية الفرص لخلق منتجات أو
خدمات يريدها الناس ويحتاجونها ويمكن أن يتم بيعها مع تحقيق ربح معين ـ
وهاذان النوعان من الذكاء لا يمكن قياسهم عبر مختبر أو معامل الذكاء .


هذه الأبعاد والأطروحات الجديدة للذكاء أعطت المجال للمرء أن يفتش جيداً
عن مساحة من التفوق والتميز ، ليس فقط في المجال الدراسي أو العلمي
والذي عشنا ردحاً من الزمن نؤمن أنه فقط هو طريق النجاح ، وإنما عن طريق
طرق أخرى وآفاق جديدة .

لا تقل لست ذكيا ، ولا تتعلل بالشهادة العلمية ، أو المؤهل الدراسي .

فما دمت تمتلك الفكرة ، والعزيمة والإصرار اللا متناهي ، فأنت تمتلك الكثير ...



إشراقة : الذكاء وحده لا يكفي، فإن إبليس كان ذكيا ولكن شهوته غلبته
والله لا يقبل امرءا خسيسا مهما كان عقله .

محمد الغزالي


 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
huda.saleh
•·.·´¯`·.·• (عضو سوبر) •·.·´¯`·.·•

•·.·´¯`·.·• (عضو سوبر) •·.·´¯`·.·•



انثى عدد الرسائل : 888
العمر : 29
بلدك : yemen
احترام قوانين الملتقى :
الأوسمة :
نقاط : 1235
تاريخ التسجيل : 25/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: أفكار صغيرة لحياة كبيرة ....2    28/8/2010, 14:40

الحياة ليست حالة طوارئ






كم أتمنى أن أكتب هذه العبارة في كل ركن وزاوية من زوايا وأركان هذا العالم المحموم ..!

العمل .. لقمة العيش .. إلتزامات الأبناء .. الحوادث الطارئة ..

كلها تجعلك تعيش الحياة وكأنك جالس على قنبلة زمنية ، ستنفجر إن لم تفعل كل شيء قبل مرور الوقت اللازم لذلك .

نعم .. يجب على المرء منا أن يفي بالتزاماته ومواعيده ، لكننا يجب أن نعلم أن لكل منا طاقة ، ومحاولة إلزام النفس بعمل ما لا تطيق ، سيكون مرده إلى تلك النفس وسيعمل عمله السلبي في تحطيمها ،

وربما انفجر الواحد منا من كثرة الالتزامات وقلة الوقت الازم لتحقيق ما يريد .

ولقد أضحكني أحد أصدقائي الناجحين جدا في عملهم المنهكين جدا في حياتهم بقوله

( كنت أطمح في نجاح المشروع الذي توليت الاشراف عليه ، كنت أتابعه باستمرار ، وتالله كأنني كنت أربي أسدا ما إن دارت عجلة النجاح و الأسد أي المشروع لا يدعني أهنأ ساعة من ليل ولا نهار!) .


كلنا هذا الرجل ، نركض في عصبية نحاول الانتهاء من كل شيء كي نستريح . ولن ينتهي كل شيء .. ولن نستريح .. !

وذلك ببساطة لأن هذه طبيعة الحياة ، يجب أن نعي هذا جيدا ، وأن نستمتع بها بدون أن نحولها إلى مارثون سباق محموم .

إننا خبراء في تحويل الأشياء البسيطة إلى أشياء ضرورية واجبة التنفيذ بالرغم من أن الأمر عكس ذلك ، إننا نخلق التزامات ونعاقب أنفسنا إن لم نفي بها ..

استمتع بحياتك يا صديقي ، واطلب لعقلك وجسمك الراحة والترويح ، وعش الحياة بهدوء وسكينة .

فإذا ما وجدت نفسك في مضمارها المحموم ، فالجأ لركن الله ، واسأله التوفيق والسداد ، ركعتين في جوف الليل ،

ومناجاة لا يسمعها سواه جل اسمه ولحظات تدبر وتأمل ، تنجيك من شرك الحياة الغدار .


إشراقة
: أنسب وقت للاسترخاء يكون عندما لا يكون لديك وقت للاسترخاء ..!

سيدني هاريس

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
huda.saleh
•·.·´¯`·.·• (عضو سوبر) •·.·´¯`·.·•

•·.·´¯`·.·• (عضو سوبر) •·.·´¯`·.·•



انثى عدد الرسائل : 888
العمر : 29
بلدك : yemen
احترام قوانين الملتقى :
الأوسمة :
نقاط : 1235
تاريخ التسجيل : 25/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: أفكار صغيرة لحياة كبيرة ....2    28/8/2010, 14:59


راقبهم تغنم




أحد أهم مدارس الحياة ، مدرسة مراقبة الآخرين ! .

إن التأمل في أحوال الناس لغنيمة النبهاء وفائدة لأصحاب العقول الناضجة .





لماذا تميز هذا ..؟! ، ولماذا فشل ذاك ..؟! ، لماذا فلان محبوب ، ولماذا الآخر غير مرحب به ؟

كلها أسئلة تنير لك الطريق .





وتتبع خطوات النجاح أو الفشل كفيل بأن يعلمنا الكثير من أسرار الحياة ، خاصة إذا علمنا أن خطوات النجاح والفشل ثابتة ومكررة . وأن للحياة نواميس ومعادلات كونية ، لا تحابي أحد ، أو تتغير إرضاء لأي كائن كان .





وهذه الطريقة قد أفادت كثير من العباقرة والعظماء ، فتتبعوا الأثر ، وحاكوا الناجحين حتى صاروا معهم .


ما زال يدأب في التاريخ يكتبه .... حتى غدا اليوم في التاريخ مكتوباً




ولقد توقفت أمام السؤال الذي وجه إلى مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا [الأسبق]، والذي صنع نهضة شاملة في بلاده خلال زمن قياسي ، عن الطريقة التي استخدمها في إحداث هذه النهضة والذي أجاب عنه ب : ( لا شيء، إنها المراقبة والتسجيل .. !
فقط كان معي دفترا صغيراً في جيبي ،


وكلما ذهبت إلى مكان فيه شيء أعجبني كنت أكتب ملاحظاتي عنه في هذا الدفتر ، فإذا قيل لي مثلا وأنا أزور سنغافورة أن فيها ثاني أكبر مطار في العالم أكتب في دفتري كيف بنوه ،

وإذا أخبروني وأنا أزور اليابان أن فيها ثاني أكبر مصنع سيارات في العالم كتبت هذا .. وأنا على يقين من أن بلادي سيكون فيها أكبر مطار .. وأطول ناطحة سحاب .. وأفضل طرق ،

إننا وإن كنا لم نصل إلى أن نكون الأوائل في كل شيء حتى الآن ، إلا أننا اقتربنا إلى حد كبير من ذلك ) .





إن هذا العبقري تتبع مدرسة المراقبة ، وتسجيل الملاحظات ، فعادت عليه وعلى وطنه بفائدة كبيرة .





وفي كتابه ( كيف تصبح ثرياً بطريقتك الخاصة) يرى بريان تراسي الكاتب والمحاضر الأبرز في مجال تنمية الشخصية أن تقليد الأفضل في المجال الذي تخصصت فيه أمر بالغ الأهمية ،

وينصح المرء بأن يبحث عن الأفراد الناجحين من حيث الطرق التي يستخدمونها في التفكير والأداء ثم محاكاتهم .





ويؤكد أن هذا السلوك سمة رئيسية من سمات الناجحين والمتفوقين في دنيا الأعمال .



هناك فئة من البشر لا تتعلم حتى تذوق ألم التجربة ، وهناك فئة أخرى أشد ذكاء يتعلمون من صروف الدهر وتقلباته وحوادثه التي يرونها في كل ركن وزاوية من أركان وزوايا هذا العالم .





أضف إلى ذلك فائدة عظيمة وهي أن مهارة مراقبة الآخرين والتعلم من تجاربهم وحياتهم ، تخلق لدينا احتراماً للآخر ، وتقديراً لكل البشر .





إن صائد الحكمة يعلم جيداً مقدار الصغير والكبير ، ولا يستصغر كائناً فربما أجرى الله الحكمة على لسانه وألهمه التوفيق والسداد .. [وحرمها] من هم ملء السمع والبصر .





هل المراقبة والمحاكاة تعني التقليد الأعمى ؟ . سؤال أملاه الاستطراد والإجابة عنه بـ: لا

الحكماء من يلتقطون الحكمة ويحاكوا العظماء بدون أن ينغمسوا في شخصياتهم انغماساً يُذهب هويتهم ، أو يتعدى من قريب أو بعيد على استقلالهم .





الذكي هو من يستفيد من ثبوت خطوات النجاح ، والنواميس التي لا تتغير ، في التقاط الجميل والتعلم منه ، وصيد الجيد ومحاكاته .





والسعيد من اتعظ بغيره ..

إشراقة : التفكير من اكثر الأعمال صعوبة... ولذلك فإن القليلين يقومون به...
هنري فورد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
huda.saleh
•·.·´¯`·.·• (عضو سوبر) •·.·´¯`·.·•

•·.·´¯`·.·• (عضو سوبر) •·.·´¯`·.·•



انثى عدد الرسائل : 888
العمر : 29
بلدك : yemen
احترام قوانين الملتقى :
الأوسمة :
نقاط : 1235
تاريخ التسجيل : 25/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: أفكار صغيرة لحياة كبيرة ....2    28/8/2010, 15:10


عيب الزمان








نحن نسمع كل يوم من ينعي هذا الزمان السيء ، الذي

 أصبحت فيه الشياطين هي المسيطرة على كل شيء ، ولم يعد فيه مكانا للطيبين والشرفاء

 .





ونجعل من الشكوى والتذمر ذريعة نقتل بها الحماسة والخير في نفوسنا .





إن في البشر عادة غريبة في صبغ الأمور بصبغة سوداوية عجيبة .. هل تراني أبالغ ؟ .





إذن إليك ما قيل من قبل :



( الأطفال اليوم صارو شياطين لا يجدي معهم شيئ ) أرسطو قبل آلآف السنين.



( ذهب الذين يعاش في أكنافهم ) الشاعر الجاهلي لبيد .



(اسكتي يا فلانة فقد ضاعت الأمانة) رجل من أهل مكة بعد الهجرة .



( بطن الأرض اليوم خير من ظهرها ) يوم غزوة بدر .



ولقد عثر العلماء على نصوص أدبية من العصر الروماني تنعي على الناس أخلاقهم التي تدهورت وفساد

 

الذمم الذي استشرى .. وتدين ظاهرة الانتحار ضيقا بالحياة ! .





و سر في الارض يا صديقي ضاربا طولها وعرضها ، فلن تجد سوى الشكوى قاسم مشترك بين كل البشر ، وستردد مع الشاعر حائرا :



كل من ألقاه يشكو دهره.... ليت شعري هذه الدنيا لمن !





ولله در الشافعي حين لخص المأساة ببيت شعر قال فيه :


نعيب زماننا والعيب فينا .. وما لزماننا عيب سوانا

ونهجو ذا الزمان بغير ذنب .. ولو نطق الزمان لنا هجانا





إن للبشر عيوب ومميزات ، ومكائد وتضحيات ، وأياد

 بيضاء وشراك خادعة . لكننا نستسهل الشكوى ،

 ونحترف التذمر والسخط ، كي نهرب من تعب مواجهة

 الأمر الواقع بواقعية ، والتعامل الإيجابي معه ، والكد

والكدح في سبيل إصلاح ما يحتاج لإصلاح .





نصيحتي لك أخي /[أختي] أن تدع التذمر والشكوى جانبا

 ،

وتنطلق بعزم لتضع أمور حياتك في نصابها ، لا تنظر للناس على أنهم شياطين فتكون مثلهم ، ولا ملائكة

 فتصطدم بغير ذلك ، ولكن فيهم من يسير في موكب

 الشياطين ، ومن يحلق مع أسراب الملائكة .





فلا تسب الزمان ، ولا تنعي الدهر لكونك قابلت أحد

 شياطين الإنس ، بل تخطى الكبوة ، واعبر المرحلة

، واغنم درس الحياة التي لقنتك إياه ..





وبهذا لا تمل راحة البال من زيارتك أبدا ..



إشراقة: لو أننا عدنا قرونًا إلى الوراء، وجُلنا العالم بطوله وعرضه؛ لما رأينا أهل أي زمان راضين عن زمانهم.

د. عبدالكريم بكار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
huda.saleh
•·.·´¯`·.·• (عضو سوبر) •·.·´¯`·.·•

•·.·´¯`·.·• (عضو سوبر) •·.·´¯`·.·•



انثى عدد الرسائل : 888
العمر : 29
بلدك : yemen
احترام قوانين الملتقى :
الأوسمة :
نقاط : 1235
تاريخ التسجيل : 25/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: أفكار صغيرة لحياة كبيرة ....2    28/8/2010, 15:19

نفثة الثعبان

قرر أحد الثعابين يوما أن يتوب ويكف عن إيذاء الناس وترويعهم ،


 


 فذهب إلى راهب يستفتيه فيما يفعل ،


فقال له الراهب : إنتحي من الأرض مكانا معزولاً ، واكتفي من

 

 الطعام النزر اليسير .




 


ففعل الثعبان ما أُمر به ، لكن قض مضجعة أن بعض الصبية كانوا

 يذهبون إليه ويرمونه بالحجارة ، وعندما يجدون منه عدم مقاومة

 كانو يزيدون في إيذائه ،


 


فذهب إلى الراهب يشكو إليه حاله ، فقال له الراهب : انفث في

 

الهواء نفثة كل اسبوع ليعلم هؤلاء الصبية أنك تستطيع رد العدوان إذا أردت ..




 


فعمل بالنصيحة وابتعد عنه الصبية .. وعاش بعدها مستريحا .


 


كثير من الناس قارئي الحبيب يغرنهم الحلم ، ويغريهم الرفق والطيبة بالعدوان والإيذاء ،




 


وكلما زاد المرء في حلمه زاد المعتدي في عدوانه ، وقد يخيل إليه

 أن عدم رد العدوان هو ضعف واستكانة وقلة حيلة .






 


هنا يأتي دور الثعبان ونفثته التي تخبر من غره حلم الحليم ، أن اليد

 التي لا تبطش قد ألجمها الأدب لا الضعف ، واللسان العف استمد

 

 عفته من حسن الخلق لا من ضعف المنطق وقلة الحيلة .



 


وأن مهانة المسيء هي التي منعتنا من مجاراته لا الرهبة منه أو خشيته .






 


إن لنفثة الثعبان في زماننا هذا قيمة ..






 


وإظهار العصا بين الحين والآخر كفيل بإعلام الجهلاء أن أصحاب

 

الضمائر الحية ، أقويا ، أشداء ، قادرين على الحفاظ على حقوقهم وخصوصياتهم .






 


نعم قد نعفوا عمن أخطأ [في حقنا] مرة أو أكثر ، وقد نتغاضى عن

 

 الإساءة فترة ، لكن أن يكون هذا مطية لتضييع كرامتنا ومهابتنا ,, فهذا ما لا يرضاه عقل أو منطق .. أو دين .









 


إشراقة : في أدب العرب أن من أمن العقوبة أساء الأدب .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
امجد
°ˆ~*¤®§(*§عضو مجتهــد§*)§®¤*~ˆ°

°ˆ~*¤®§(*§عضو مجتهــد§*)§®¤*~ˆ°


وسام :
ذكر عدد الرسائل : 116
العمر : 28
بلدك : اليمن
الأوسمة :
نقاط : 162
تاريخ التسجيل : 01/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: أفكار صغيرة لحياة كبيرة ....2    28/8/2010, 15:48

مشكوووووووووووره

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
huda.saleh
•·.·´¯`·.·• (عضو سوبر) •·.·´¯`·.·•

•·.·´¯`·.·• (عضو سوبر) •·.·´¯`·.·•



انثى عدد الرسائل : 888
العمر : 29
بلدك : yemen
احترام قوانين الملتقى :
الأوسمة :
نقاط : 1235
تاريخ التسجيل : 25/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: أفكار صغيرة لحياة كبيرة ....2    28/8/2010, 16:45

أشكر مرورك أخي امجد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أفكار صغيرة لحياة كبيرة ....2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الدفعة 19 صيدلة جامعة صنعاء :: المنتدى العـــــــــــام :: ..:::المنتدى العــــام:::..-
انتقل الى: