موقع الدفعة 19 صيدلة جامعة صنعاء

دفعة pharma glory_ كلية الصيدلة _ جامعة صنعاء .
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
الأعضاء الذي تم الغاء اشتراكهم عليهم التواصل مع مدير المنتدى /طلال الشهاب لتفعيل اشتراكهم .................
الإخوة والأخوات تم إضافة منتدى جديد الى منتدى الدفعة التاسعة عشر صيدلة (منتدى كل الألوان) باسم منتدى أبحاث التخرج إن شاء الله تفعلوه بمشاركاتكم فيه وتقبلوا تحياتي - طلال الشهاب .............

شاطر | 
 

 عن يحيى الحي.. ثانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
alrasheedy
مشــرف

مشــرف


وسام : شكر من الادارة

ذكر عدد الرسائل : 203
العمر : 29
بلدك : yemen
الأوسمة :
نقاط : 356
تاريخ التسجيل : 16/03/2009

مُساهمةموضوع: عن يحيى الحي.. ثانية    26/6/2010, 09:47

عن يحيى الحي.. ثانية
(جمال أنعم)


26/6/2010 - الصحوة - خاص


هو الأستاذ، مكانته عند الجميع، حضور أنيق، ملهم.

تلقاه كما لو أنه خارج للتو من الصلاة، فيه بشر، إقبال، اعتداد آسر، طيبة صادقة، أريحية وكرم أصيل فياض، مع دفء وحنو وشغف بالحياة واحتفال بالجمال والخصب وارتباط وثيق بالطبيعة والناس.

برنامجه «فرسان الميدان» احتفال سنوي حبيب، فرح متنقل جوّاب، يسجل إيقاع الحياة في أرجاء البلاد يحتفي بالسعيدة، يمسح اليمن جسداً وروحاً وجهات ووجوه، يلتقط الروح والرائحة، يوثق للخصوصية اليمنية للثقافة المبثوثة في التقاليد والعادات، يعكس تنوع وتعدد البيئة اليمنية على مستوى اللهجة والزي والسمت، يركز الضوء على وجه اليمن بأحزانه وتجاعيده بتغضناته، بتفاصيله بأوجاعه الصريحة، بشحوبه المتزايد بكآبته وعتبه.

يصور اليمن بارتباكها، بتلعثمها، بتلقائيتها، وعفويتها، بفقرها وغناها المتلازمين، بأشجانها الكثيفة، وأحزانها الثقيلة، بتزاحمها رجاء حظ أدمن الخلف منذ زمن بعيد، بتطلعها إلى فوز عابر يطفئ بؤسها المقيم يوماً أو بعض يوم.

يحيى بعض الحياة الهابة في رمضان لم يكن يقدم برنامجاً اعتيادياً، كان يقدم شغفه الخاص، كان يقدم اليمن هذه البلاد التي أحبها وأحبته بقدر ماحببها إلى ذاتها هذا الميدان الذي بادله اعتراف الفرسان لأنه آمن به منبع فروسية ومبعث فوارس عظام.

مازال يطير من أفق إلى آخر بروح شاعر محلق ململماً دهشته صوراً من ضوء وتعابير حية، مازال يتابع الغيوم يمسك بأذيالها في كل سماء، مازال يلاحق دفق الصباحات، شجن الأصائل بوح الأنداء رقصات المطر مطارداً الأطياف والظلال، باحثاً عن يمن آخر بهي وجميل يختبئ بعيداً عن مدن الضجيج والدخان.

لم يزل يحيى يرينا فرح الإنسان البسيط بالجائزة المختبئة خلف السؤال ويرينا كم تهب الأرض إنسانها من جوائز وعطايا يمر عليها صبح مساء دونما سؤال.

هانحن ذا نسافر في يحيى الجميل، نسافر في فضائله الكثار، نلملم نثاره من كل درب أزهر على وقع خطاه، هانحن ذا نطير في يحيى ويحيى سماوات رحيبة وآفاق حبيبة.

هاهو الوطن الذي ذهبت إليه بحب يذهب إليك بوفاء تستحقه.

من قال إن الأوطان لاتقدر الصدق والرجال الصادقين.. أي جنازة تلك يايحيى احتضر فيها الموت.. وحضرت فيها الحياة.
سوف يحيا لن يموت
سوف يحيا في البيوت
سوف يحيا في القلوب
في ارتعاشات الدروب
فارساً من أمنيات
ناثراً فينا الحياة

عزيزان في الإثر:
وقلوبنا مكلومة نفجع برحيل زميلين عزيزين عبدالقادر موسى.. طارش فحطان، وهما رائدان لهما حضورهما الكبير في الساحة الإعلامية.. يتعاظم الفقد والحزن.. غير أن عزاءنا أنهما ممن تركوا أثراً يبقيهم أحياء روافع للحياة.. هو الموت رحلة لايتخلف عنها أحد.. رحلة إلى الوطن الأم إلى دار المعاد.. حيث تبدأ الحياة ولا تنتهي.
رحم الله السابقين.. وألحقنا بهم في خير جمعاً في مستقر رحمته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
alrasheedy
مشــرف

مشــرف


وسام : شكر من الادارة

ذكر عدد الرسائل : 203
العمر : 29
بلدك : yemen
الأوسمة :
نقاط : 356
تاريخ التسجيل : 16/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: عن يحيى الحي.. ثانية    26/6/2010, 09:51

علاو.. رحلت لتبقى (فؤاد غامس)
طالب دراسات عليا بجامعة الملك سعود


في بعض الأحيان نؤثر الصمت ليس لشيء إلا لعدم استطاعتنا البوح عما بداخلنا ، وكما قال الشاعر

والصمتُ يُعرِبُ مالا يُعرِبُ الكَلِمُ ***** والصمتُ عَدلٌ وبعضُ القولِ مُتَهَمُ

ولكن في أوقات معينة وحوادث محددة لانستطيع كبح النفس أو القلم عن البوح ولو ببعض الشيء مما يكتنفهما ،

ومن تلك الأوقات والحوادث رحيل فارس الإعلام وفقيد المبدأ والصحافة وأستاذ الكلمة الإعلامية الحرة ، الإعلامي المتألق المرحوم يحيى علاو ، فمن منا لا يعرف من هو علاو ؟ لنسأل جبال اليمن ووديانها و سهولها و رمالها ، نسأل الأرامل والأيتام والفقراء والمساكين والأطفال والشيوخ ، عندها يتضح لنا مالم يكن في بالنا عن هذا الشخص العظيم ، باختصار إنه صاحب برنامجه الشهير والذي ظل مُتربعاً ثلاثة عشر عاماً على البرامج الرمضانية وبلا منافس ( فرسان الميدان ) .

كم تألمنا على رحيل هذا الإمبراطور الإعلامي العظيم ، وصبرُنا في ذلك أن الحياة والموت سنة الله في خلقه وعلينا الحمد والشكر ، ولكن الأشد ألماً كان ما لاقاه يحيى علاو أثناء مرضه من قِبَل أصحاب القرار بحكومتنا الرشيدة بدءاً من وزير الإعلام الذي أصدر قراراً بإيقاف راتبه لأكثر من سنة وحتى وفاته وذلك من بعد انتقاله مع برنامجه ( فرسان الميدان ) إلى قناة السعيدة ، وأيضاً فقد تُرك الفقيد يُصارع المرض من فترة لأخرى دون التفات يُذكر من جهة الحكومة بإصدار قرار علاجي حكومي له بالخارج كما حصل ذلك مع أخرين ، وقُوبل ذلك بالرفض لعلاو ليس لشيءٍ إلا لأنه لم يمتلك عوداً ذهبياً يُطرب الناس به ولكنه ( للأسف ) امتلك فكراً وعقلاً ذهبياً يُرشد الناس بهما .

ليأتي بعد ذلك قرار علاجه بالمملكة العربية السعودية وعلى نفقة ولي العهد السعودي الأمير سلطان ، فكيف يحصل ذلك ونحن لم نشاهد يوم من الأيام يحيى علاو يظهر بالقناة السعودية حاملاً معه المايك ويتوجه بأسئلته إلى الجمهور أو نشاهده يُعرف بأحد المدن السعودية أو المناطق الأثرية بها، فكيف انقلبت الموازين ؟؟!! وكيف تم نُكران الجميل لأكثر من عشرين عاماً في خدمة المُشاهد والإعلام اليمني ؟؟!! ولكنه الجحود والضمير الميت !! .

هذا ما جعلني أقول ( ليت يحيى علاو كان مُطرباً شهيراَ ) أو عميلاً إعلامياً أو بُوقاً لغيره يصرُخ فيه متى ما شاء وكيف ما يشاء ، وذلك ليحضى بقرار علاجي حكومي بالخارج !! ولكن الذنب الوحيد للقيد أنه كان إعلامياً صادقاً محبوباً ، كان محترماً لمهنته الإعلامية وأخلاقها ، والتي أساسها الصدق ونقل الواقع للمشاهدين ، ذنبه أنه كان يجوب القفار والصحاري من أجل التعريف بوطنه ومعالمه التاريخية والسياحية ، ذنبه أنه كان يساعد الفقراء والمحتاجين ويتعاون معهم ، ذنبه أنه استطاع قول كلمة لا في عدة مواقف ولعدة أشخاص ، ذنبه أنه لم يملأ جيبه بالمال الحرام ولم يلوث لسانه بالنفاق ، ذنبه وذنبه ..... حدث ولا حرج !! .

ولكن فطرتنا السليمة وعقلنا الراجح وإنسانيتنا لا ترى هذه ذنوباً وإنما هي التي جعلته في أعيننا كبيراً ، لنرى ذلك جلياً أثناء تشييع جثمانه الطاهر ، والألوف من الناس بكافة شرائحها وانتماءاتها وأجناسها والتي حضرت لدفنه بأعينٍ مُنهمرة وقلوبٌ مَكلومةٌ يملؤها الحزن والأسى ، راضية بقضاء الله وقدره

فكما قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله ( بيننا وبينهم يوم الجنائز ) ، فقد كانت جنازة علاو علامة فارقة في تاريخ الإعلام اليمني عن بكرة أبيه ، فلم يحصل ذلك الموكب الجنائزي المهيب لأحدٍ من الإعلاميين السابقين أو المعاصرين ولا حتى لكثيرٍ من المشاهير السياسيين أو الاجتماعيين ، فيا تُرى من أخرج ذلك الشيخ الطاعن في السن والمرأة العجوز والطفل الصغير ليتكبدوا المشقة ويعانوا من أشعة الشمس الحارقة بوقت الظهيرة ليشاركوا في مراسيم الدفن ، ومن ثم يذرفون تلك الدموع البريئة والصادقة المحبة والمودعة ، حقيقة والله لم استطع أن أتمالك نفسي وأحبس عبراتي وأنا أشاهد تشييع جثمانه وتلك الدموع أثناء مقابلاتهم مع قناة السعيدة ، وأنا أشاهد دموع تلك المرأة العجوز والإعلامي الشاب تنهال على خدودهم والنشيج يؤجج صدورهم وعدم استطاعتهم إكمال تلك المقابلات ألماً وحزناً ، فلا يُستبعد أن يكون الفقيد في يوم من الأيام قد أحسن لتلك المرأة إما من خلال برنامجه وأسئلته الهادفة وذلك بعد إعطائها إجابة السؤال إن لم تكن تعرفه لتحصل على الجائزة أو من خلال مروره عليها مرور الكرام ، وكم هي من غيرها الكثير والكثير .

وأخيراً كما يُقال ( بان العظماء تبدأ حياتهم بعد مماتهم ) فقد رحلت ياعلاو لتبقى في أذهاننا ، ومُت لتحيى في الدار الآخرة بإذن الله ، وأسال الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يدخله فسيح جناته وأن يُلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان ، ومن ثم أدعو الإعلاميين بأن يحذو حَذو يحيى علاو في مهنتهم الإعلامية وأن ينهلوا من مناهله الصافية ويشربوا من ماء نهره العذب ، فهو بمثابة الجبل الأشم والطَود الشامخ الأصم ، علماً بأنه لم تكن تربطني بالفقيد أية علاقة شخصية أو مصلحة وإنما حباً في الله لإخلاصه وإبداعه في عمله ، وكانت علاقتي به من خلال تلك الشاشة الصغير وفقط وخاصة في شهر رمضان المبارك ، وكفــى بهــا من علاقــة .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عن يحيى الحي.. ثانية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الدفعة 19 صيدلة جامعة صنعاء :: المنتدى العـــــــــــام :: ..:::المنتدى العــــام:::..-
انتقل الى: