موقع الدفعة 19 صيدلة جامعة صنعاء

دفعة pharma glory_ كلية الصيدلة _ جامعة صنعاء .
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
الأعضاء الذي تم الغاء اشتراكهم عليهم التواصل مع مدير المنتدى /طلال الشهاب لتفعيل اشتراكهم .................
الإخوة والأخوات تم إضافة منتدى جديد الى منتدى الدفعة التاسعة عشر صيدلة (منتدى كل الألوان) باسم منتدى أبحاث التخرج إن شاء الله تفعلوه بمشاركاتكم فيه وتقبلوا تحياتي - طلال الشهاب .............

شاطر | 
 

 أفكار صغيرة لحياة كبيرة ..1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
huda.saleh
•·.·´¯`·.·• (عضو سوبر) •·.·´¯`·.·•

•·.·´¯`·.·• (عضو سوبر) •·.·´¯`·.·•



انثى عدد الرسائل : 888
العمر : 29
بلدك : yemen
احترام قوانين الملتقى :
الأوسمة :
نقاط : 1235
تاريخ التسجيل : 25/03/2008

مُساهمةموضوع: أفكار صغيرة لحياة كبيرة ..1   17/6/2010, 13:02

كتاب أفكار صغيرة لحياة كبيرة للكاتب كريم الشاذلى

هو أحد الكتب الحديثة فى مجال التنمية البشرية

يمنحك فسحة للتفكير و خطوة أولى نحو التغيير

وإن شاء الله سوف أضع بين أياديكم مقتطفات الكتاب

حتى يستفيد منه الجميع



الناس كالسلحفاة


يحكى أن أحد الأطفال كان لديه سلحفاة يطعمها ويلعب معها ، وفي إحدى ليال الشتاء
الباردة جاء الطفل لسلحفاته العزيزة فوجدها قد دخلت في غلافها الصلب طلبا للدفء .

فحاول أن يخرجها فأبت .. ضربها بالعصا فلم تأبه به .. صرخ فيها فزادت تمنعا .


فدخل عليه أبوه وهو غاضب حانق وقال له : ماذا بك يا بني ؟
فحكى له مشكلته مع السلحفاة ، فابتسم الأب وقال له دعها وتعال معي .


ثم أشعل الأب المدفئة وجلس بجوارها هو والابن يتحدثون ..

ورويدا رويدا وإذ بالسلحفاة تقترب منهم طالبة الدفء .


فابتسم الأب لطفله وقال : يا بني الناس كالسلحفاة إن أردتهم أن ينزلوا عند رأيك
فأدفئهم بعطفك، ولا تكرههم على فعل ما تريد بعصاك .


وهذه إحدى أسرار الشخصيات الساحرة المؤثرة في الحياة ، فهم يدفعون الناس إلى حبهم
وتقديرهم ومن ثم طاعتهم عبر إعطائهم من دفء قلوبهم ومشاعرهم الكثير والكثير .


المثل الإنجليزي يقول ( قد تستطيع أن تجبر الحصان أن يذهب للنهر ،
لكنك أبدأ لن تستطيع أن تجبره أن يشرب منه) .


كذلك البشر يا صديقي ، يمكنك إرهابهم وإخافتهم بسطوة أو مُلك ، لكنك أبدأ لن
تستطيع أن تسكن في قلوبهم إلا بدفء مشاعرك ، وصفاء قلبك ، ونقاء روحك .


رسولنا الكريم يخبر الطامح لكسب قلوب الناس بأهمية المشاعر والأحاسيس ،

فيقول : (إنكم لن تسعوا الناس باموالكم ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق ) (1)



قلبك هو المغناطيس الذي يجذب الناس ، فلا تدع بينه وبين قلب من تحب حائلاً .


وتذكر أن الناس كالسلحفاة .. تبحث عن الدفء .


اشراقة : حتى الصداقة تحتاج إلى موهبة كي تحافظ عليها .


([1]) إسناده ضعيف.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
huda.saleh
•·.·´¯`·.·• (عضو سوبر) •·.·´¯`·.·•

•·.·´¯`·.·• (عضو سوبر) •·.·´¯`·.·•



انثى عدد الرسائل : 888
العمر : 29
بلدك : yemen
احترام قوانين الملتقى :
الأوسمة :
نقاط : 1235
تاريخ التسجيل : 25/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: أفكار صغيرة لحياة كبيرة ..1   17/6/2010, 13:09

المشاكل الصغيرة


أنا لا أخشى الكبوات الكبيرة ، فكثيرا ما كانت المأساة المفجعة بداية لإنجاز عظيم ! .



والمتتبع لسير العظماء سيرى جليا كيف أن هناك كوارث حدثت في حياة أناس فكانت
هذه الكارثة بمثابة المشهد الأول في قصة نجاحهم وتميزهم وعبقريتهم .



لكن ما أخشاه حقا وأتهيبه هو تلك المشكلات الصغيرة المتراكمة التي لا نشعر بها
والتي ما تلبث تحيط بنا حتى تغرقنا ونحن في غفلة من أمرنا .



إن القطرات الصغيرة ـ والتي لا يلقي معظمنا لها بال ـ تفعل الأعاجيب .


يحكى أن الصينيون كانوا يستخدمون إستراتيجية غريبة في التعذيب ، كانوا يجعلون
السجين يستلقى على ظهره فوق لوح خشبي ويربطون يديه ويثبتون رأسه بواسطة
كلابتين فلا يمكنه تحريك رأسه إطلاقا


ثم يضعون المسكين تحت صنبور مياه تنزل منه نقطة واحدة كل 10 ثواني بشكل رتيب
بحيث تسقط النقطة في منطقة التقاء الأنف بالجبهة !!!!


إنها مجرد نقطة مياه لا يمكن أن تلفت الانتباه ولكن الرتابة والتكرار المستمر يجعلانها
سلاحا مروعا فيجن المسكين خلال يومين على الأكثر ثم ينهار جهازه العصبي ويموت !!!!


ـ في حياتنا الزوجية تنهمر تلك النقاط عبر مشكلات حياتية فتحيل العلاقة في
لحظة إلى كارثة مشتعلة .


ـ في عالمنا المهني ، مع المدير ، أو الزملاء ، أو من هم تحت إمرتك ، قد تذيب
تلك النقاط حبال المودة بيننا .


ـ في علاقتك مع الله ، قد تحاصرك تلك النقاط التافهة ، وتأخذك معها إلى عالم
الغفلة والنسيان ، فتنسى حقوقا وواجبات مفروضة عليك .


كل هذا ومعظمنا يستهين بتلك الأشياء البسيطة التافهة ، ولا يلقي لها بالا برغم
تأثيرها المدمر. أنظر معي لقول الحبيب

( إن الشيطان قد يئس أن يعبد بأرضكم هذه ولكنه قد رضي بالمحقرات من أعمالكم‏ ) ،


ينبهنا إلى أن الشيطان ( والذي هدفه إضلال الناس) ، يعمل على تضليل البشر من
خلال الذنوب البسيطة المتتالية ، والتي قد تصل بالمرء المفتون إلى درجات أعلى
من الكفر والإلحاد والعياذ بالله .



إننا بحاجة أخي الكريم أن ننتبه مليا إلى تلك الذنوب الصغيرة ، والمشكلات البسيطة
ونتغلب عليها أولا بأول ، قبل أن تكبر وتصنع بيننا وبين من نحب سدا عاليا ..


ولا تنسى أن عالي الجبال تكونت من صغير الحصى ، وأن نقطة الماء البسيطة تفتك
بأشد الرجال قوة وضراوة .



إشراقة

سعادة معظم الناس لا تهدمها الكوارث الكبرى أو الأخطاء القاتلة

بل بالتكرار البطيء للأشياء الصغيرة المدمرة...


أرنست ديمنت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
huda.saleh
•·.·´¯`·.·• (عضو سوبر) •·.·´¯`·.·•

•·.·´¯`·.·• (عضو سوبر) •·.·´¯`·.·•



انثى عدد الرسائل : 888
العمر : 29
بلدك : yemen
احترام قوانين الملتقى :
الأوسمة :
نقاط : 1235
تاريخ التسجيل : 25/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: أفكار صغيرة لحياة كبيرة ..1   28/8/2010, 14:48

كن فطناً











يقال أن فلاحا رأى ثعبانا يرقد تحت شجرة ظليلة ، فرفع


 فأسه عاليا هاويا بها على رأس الثعبان


 ،
لكن الثعبان كان أسرع منه حركة ففزع من رقدته واستدار


 بقوة وعلى فحيحه وهم بعض الفلاح الخائف


 .


فما كان من الفلاح إلا أن قال بضعف : مهلا أيها الثعبان ،


 إن قتلتني لم يفدك قتلي شيئا ،
ولكن ما رأيك أن نعقد صلحا فلا تؤذيني ولا أؤذيك ، والله


 يشهد على اتفاقنا .


فقال الثعبان بعد برهة من التفكير : لا بأس أوافق على


 السلام وألا يؤذي أحدنا الآخر


 .


ويمر بعض يوم ويأتي الفلاح للثعبان الغافي ويحاول ثانية


 قطع رأسه غدرا وغيلة ، فيلتف الثعبان الحذر


 ،
والشرر يتطاير من عينيه وقد هم بعض قاتله
 ،

الذي بادر قائلا في هوان : سامحني ونتعاهد على ألا يؤذي


 أحدنا الآخر .فيقول له الثعبان : قل لي كيف أأمن لك وهذا


 


أثر فأسك محتلا موضع رأسي !؟ .


ثم يعضه عضة يموت على إثرها


 .
يقول رسولنا الكريم ( المؤمن لا يلدغ من جحر


 مرتين ) ، وتقول حكمة الأجداد : إن خدعك أحدهم مرة


 


فأنت طيب ، وإذا كرر خداعه فأنت أحمق .


المؤمن كيسٌ فطن ، قد يُخدع مرة لحسن ظنه ، أو كرم


 


طبعه ، لكنه أبدا ليس بالغر الساذج . نصحني يوما شيخي وأستاذي الدكتور ( عمر عبدالكافي) ألا أترك حقا لي


 ،
أو أقبل إهانة ولو كانت بسيطة ، خشية أن تلتصق قلة


 


الحيلة والضعف و( الدروشة) بالمنتسبين إلى الحركة الإسلامية .


أهاب بي وقتها بأن أكون المؤمن القوي المتماسك ،


 الشجاع الصلب ، محذرني من أن يخدعني غر ساذج ،


 أو يتلاعب بي مرتزقة الحياة .


وما بين حكمة الثعبان ، ونصيحة شيخي الجليل ، نتعلم يا


 صديقي فائدة أن
نتمتع بالذكاء الحاضر ،
والإدراك ، والنضج الاجتماعي


،


 والذي يعطينا القدرة على استيعاب التجارب السابقة والتعلم منها ، واستدعاء الحذر والانتباه تجاه كل ما


 يتعرض لذواتنا .


نعم نقبل الاعتذار ، ونعفو عمن أخطأ وأساء ، لكنه عفو


 المقتدر الكريم ، وسماحة القوي العزيز ، والمؤمن القوي


 أحب عند الله من المؤمن الرخو الضعيف .



إشراقة : الأحمق لا يسامح ولا ينسى، الساذج يسامح وينسى، أما الحكيم فيسامح ولا ينسى



توماس شاز



عدل سابقا من قبل هدى العصري في 28/8/2010, 16:05 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
huda.saleh
•·.·´¯`·.·• (عضو سوبر) •·.·´¯`·.·•

•·.·´¯`·.·• (عضو سوبر) •·.·´¯`·.·•



انثى عدد الرسائل : 888
العمر : 29
بلدك : yemen
احترام قوانين الملتقى :
الأوسمة :
نقاط : 1235
تاريخ التسجيل : 25/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: أفكار صغيرة لحياة كبيرة ..1   28/8/2010, 14:52

هل ستقضي عمرك في حل المشاكل !





يروى أنه في الأيام الأولى لتولي محمد الفاتح (رحمه


 الله) الخلافة بعد موت أبيه، ثارت المشاكل في وجهه


،


وكان صغير السن، لم يتجاوز الثالثة والعشرين من


 عمره ، وظن الناس أنهم يستطيعون التلاعب به.

فبدأ الولاة في أثارة المشاكل رغبة في الاستقلال فكانوا


 


يجسون النبض ليروا قدرة الخليفة الجديد على ضبط الأمور.

وبدأ جيران الدولة وأعدائها في الخارج يثيرون الزوابع


 ليرون إن كان قد حان الوقت ليقتطعوا بعض الأجزاء


 من الدولة العثمانية ويضموها إلى دولهم أم لا.

وبعض المشاكل أثارها ضعاف النفوس ممن يرغبون في


 الحصول على عطايا ومنح السلطان ، وغيرها الكثير


 .

و كان السلطان يناقش هذه المسائل مع وزيره


 باستمرار، وفي إحدى جلسات النقاش الحامية اقترح


 الوزير على السلطان أن تُرتب هذه المشاكل حسب


 أولويتها كي يشرع السلطان في معالجتها واحدة تلو الأخرى.

هنا قال السلطان كلمة شديدة القوة والعجب ، قال : وهل


 


سأقضي عمري كله في حل المشاكل ، أعطوني خرائط القسطنطينية ،

الحصن الذي قهر كثير من الملوك والسلاطين ، وبدأ


 بالفعل في تجهيز الأمة لهذه الغاية النبيلة ، وتحقق


 الحلم ، وتبخرت مشاكلة الآنية أمام تيار عزمة وهدفه


 الكبير .

ومن هذا الموقف نتعلم أن الهدف الكبير يقضي على


 المشكلات الصغيرة .. والغاية النبيلة تسحق ترهات


 الأيام ..

والعظمة تجلب معها جيشا يأسر دناءة الهمة ، وصغر


 الطموح ، ومشاكل الحياة العادية .

وهذه سنة كونية ، فبقدر الطموح يهب الله القوة والقدرة


 


، فإذا ما ارتضى المرء منا لنفسه أن يكون كبيراً فسيهب الله له عزيمة الأبطال ، وقوة البواسل ، وستُسحق


 المصاعب التافهة من تلقاء نفسها تحت قدم همتك العالية .

أما الغارق في السفاسف فهمته همة فأر ، يضج نومه


 


صدى هنا ، أو طرقة هناك . وتأسره مصيدة تافه تحوي


 قطعة جبن فاسدة


 .

إشراقة :
أنجز مهامك الصعبة أولاً... أما السهل منها فسوف يتم


 


من تلقاء نفسه


...
ديل كارنيجي



عدل سابقا من قبل هدى العصري في 28/8/2010, 15:57 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
huda.saleh
•·.·´¯`·.·• (عضو سوبر) •·.·´¯`·.·•

•·.·´¯`·.·• (عضو سوبر) •·.·´¯`·.·•



انثى عدد الرسائل : 888
العمر : 29
بلدك : yemen
احترام قوانين الملتقى :
الأوسمة :
نقاط : 1235
تاريخ التسجيل : 25/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: أفكار صغيرة لحياة كبيرة ..1   28/8/2010, 15:28

 


امتلك حلما ً






















لكل منا حلم يراوده بين الفينة والأخرى، فمنا من يحلم ببيت

 واسع، ومنا من يطمح في سيارة حديثة ، ومنا من يشتهي

 

 شهادة علمية أو تأسيس شركة ناجحة.








وما أجمل الأحلام حينما نجعلها وقوداً لحياتنا ، ودافعاً نحو التقدم

 والريادة والرقي .








وكي تصبح أحلامنا حقيقية ، هناك خطوات عملية يجب الأخذ بها

 ، لكنني هاهنا أذكر نصيحة يوصينا بها علماء النفس ! .








فهم ينصحون بأن يضع كل امرؤ منا حلمه أمامه ! .








أن تضع صورة للبيت أو السيارة أو المشروع المنشود أمام

 عينيك .. تعلقها على جدران غرفتك أو أمام جهاز الكومبيوتر

 

الخاص بك أو حتى على المرآه التي تنظر إليها صباح كل يوم .








ويؤكدون على أهمية أن تكتب أحلامك وتجعلها أمام ناظريك على

 الدوام ! . ويفسرون ذلك بأن العقل الباطن يتعامل مع الصور

 الحقيقية أو المتخيلة بشكل أوضح ،




ورسمك أو كتابتك لهدفك والنظر إليه باستمرار يحفز العقل

 الباطن على تنشيط وتذكير الذهن بهذا الهدف على الدوام ، حيث

 

أننا وفي زحمة الأحداث اليومية قد نجنح بعيدا عن حلمنا ، وننسي في معترك الحياة أهدافنا لبعض الوقت

 ،








لكن إذا ما وضعنا هذا الهدف أمامنا مكتوباً أو مرسوماً نكون

 متأهبين لإشعال جذوة الحماسة إذا ما انطفأت ، وتذكير العقل

 بأولوياته ، ومهامه الرئيسية .








وجل الأشياء العظيمة ، كانت يوما ما مجرد أحلام في أذهان أصحابها .








ودعني أعود معك بالزمن إلى الوراء لنراقب دخول إثنين من

 العبيد السود إلى مصر ،




ودعونا نقترب لنسمع الأول وهو يقول للثاني : ما حلمك ونحن

 نقف في سوق النخاسة ننتظر من يشترينا ؟ .










فقال له الثاني : حلمي أن أباع إلى طباخ لآكل ما شئت متى

 شئت . وأنت ما حلمك ؟








فقال له الأول : حلمي أن أملك هذه البلاد فأكون ملكها المتوج

 ، وصاحب الكلمة العليا فيها .








فقهقه الثاني ساخراً ، وأقبل السادة يثمنون العبيد ، وبيع كل

 منهما إلى سيده ، وافترقا .








ولنترك كتب التاريخ تتحدث ، وتحديداً الموضع الخاص بالملك

 كافور الاخشيدي .








نعم .. إن العبد الذي تمنى أن يحكم البلاد صار ملكاً قوياً ، حكم

 مصر وصار علامة بارزة فيها ،






حتى أن الفاطميين متى فكروا في غزو مصر وتذكروا كافور قالوا

 « لن نستطيع فتح مصر قبل زوال الحجر الأسود» يعنون كافورا.






وكان من عدله أن الأغنياء متى أخرجوا زكاة مالهم لم يجدوا من

 يأخذها منهم .








أما كيف حدث هذا فأترك لكم كتب التاريخ تبحثون فيها عن

 الطريقة ، لكنني أتوقف على غايته وطموحه ، وكيف أنه كان

 يحلم ، ويرى حلمه ماثلا أمامه .








ولا تسألوني عن صاحبه الذي حلم بان يكون طباخاً فلم تذكر لنا

 كتب التاريخ قصته ، ولم تأبه به .








قصة أخرى لقوة الاحلام يرويها الكاتب الأميركي (ستيف

 تشاندلر) أنه ذهب لمقابلة شخص يدعى ( أرلوند شوارزنجر) في

 عام 1976 بحكم عمله الصحفي ،






لم يكن وقتها أحد يعرف من هو (ارلوند) ، فهو رياضي سابق

، وقد قام ببطولة فيلم سينمائي لكنه لم يحقق أي نجاح يذكر ،

 يقول ( تشاندلر) : كان أكثر ما يعلق بالذهن من ذلك اليوم تلك

 الساعة التي قضيناها في تناول الغداء، حيث أخرجت كراستي

 وأخذت أسأل أسئلة المقال وأثناء الطعام وفي لحظة معينة سألته

 

بشكل عارض "أما وقد اعتزلت رياضة كمال الأجسام،




ما الذي تنوي فعله بعد ذلك ؟










فما كان منه إلا أن أجابني بصوت هادئ كما لو كان يخبرني عن

 بعض من خطط سفرياته العادية، وقال لي "انني أنوي أن أكون

 النجم رقم واحد في هوليود".







يقول (تشاندلر) : ففاجئني حديثه الذي ليس له على أرض الواقع

 جذور ، فجسمه وقتها ضخم ، لهجته نمساوية ،




فيلمه الأول لم ينجح ، فحاولت أن أخفي صدمتي وأنا أقول له

: ( وهل لديك خطط معينة للوصول لهذا الهدف ؟) .










فأجابني قائلاً: ( بنفس الأسلوب الذي كنت أتبعه في كمال الأجسام

 وهو أن أتخيل الصورة التي أريد أن أكونها ثم أعيش هذه

 الصورة كما لو كانت واقعاً ).








وقد أصبح ( أرلوند) بالفعل رقم(1) في هوليود ، والآن اتجه

 للسياسة ليكون حاكم على ولاية كاليفورنيا الأمريكية ، وأسلوبه

 كما يقول (تخيل الحلم ) .








في إحدى اجتماعات إدارة شركة ديزني ، قامت إحدى الحاضرات

 وقالت في تأثر ، ليت والت ديزني حي بيننا اليوم ليرى إنجازاته

 الهائلة ،






فرد عليها أحد الجالسين ، لقد رأى ديزني هذا بالفعل قبل أن

 يشرع فيه ، وإلا ما أصبح حقيقة قائمة اليوم .








لقد رأى أديسون المصباح .. والأخوان رايت الطائرة ، وهنري

 فورد السيارة ، قبل أن يشرع أي منهم في خطوة واحدة ! .








بل لم يحركهم أو يحفزهم سوى هذا الحلم الذي أضج مضجعهم

 وأهاج بداخلهم طوفان الطموح الجارف .








ارسم حلمك يا صديقي..




لونه .. اصنع منه مقاسا كبيرا لجدار غرفتك..








ونسخة صغيرة لمكتبك .. أكتبه على المرآة كي تراه صباحاً ..




وأعلى فراشك كي يلقي عليك تحية المساء قبل أن تنام..










والأحلام مقيدة بهمم أصحابها ..




إشراقة : الخيال الجيد لا يستخدم للهروب من الواقع وإنما لخلقه ..



كولين ويلسون



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
huda.saleh
•·.·´¯`·.·• (عضو سوبر) •·.·´¯`·.·•

•·.·´¯`·.·• (عضو سوبر) •·.·´¯`·.·•



انثى عدد الرسائل : 888
العمر : 29
بلدك : yemen
احترام قوانين الملتقى :
الأوسمة :
نقاط : 1235
تاريخ التسجيل : 25/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: أفكار صغيرة لحياة كبيرة ..1   28/8/2010, 15:33

إنظر داخلك








في وحي القلم يقول الرافعي

( إن الخطأ الأكبر أن تنظم
الحياة من حولك وتترك الفوضى في قلبك ) .





أن تضع الجداول ، وتهتم بترتيب مكتبك

 ،
وأدواتك ، وعملك .

ثم تذهل عن النظر إلى بنائك الداخلي لتنظف ما

 علق به من شوائب ،

فهذا شيء يستحق العجب وإعادة النظر .





فمع زحمة الحياة وتوالي الأحداث على صفحة

 الكون غدت لحظة التأمل ،

والنظر إلى الوجدان ، واستشفاف القصور

 والعيوب لعلاجها عادة انفرد بها النبهاء والأذكياء

 وأصحاب الضمائر الحية فقط .





أنظر حولك ترى العالم في سباق محموم ، وأكاد

 أجزم أن من حولنا أشخاص لم يقفوا ولو لبرهة

 واحدة كي يراجعوا مشوار حياتهم





ويقيموا الجيد والحسن من سلوكهم وأفكارهم .





و حياتك يا صديقي تستحق منك أن توليها كثير من

 الجهد والاهتمام ،

تحتاج منك أن تقف بعد كل محطة في رحلتها لتقيم

 فيها نتائج المرحلة من مغنم ومغرم

 ،

ولتثبيت الفؤاد الذي قد يضطرب من سرعة وقوة

 تلك الحياة المائجة الجامحة .





إن عُقد حياتنا ما يلبث ينفرط منا حبة حبة إذا ما

 لفنا ثوب الغفلة .





خاصة وأن معظم البشر يرهب مواجهة النفس ،

 ومراجعة المبدأ ، وتغيير السلوك والعادة .





ولا يدرك أن قوته تكمن في قدرته على كسر

 شوكة عاداته السيئة ،

وتحطيم صنم أفكاره ومعتقداته الفاسدة ، والإنابة

 إلى جادة الطريق المستقيم .





وهذا لن يكون إلا بتلك النظرة الموجهة إلى الداخل

 ،

تلك النظرة الصارمة الحازمة التي لا تلين لسعادة

 دنيئة خاطفة ،

ولا تغض الطرف عن مكسب سريع لا يتوافق مع

 فطرتها .





أنظر داخلك يا صديقي ، وأزل بيد طهور شوائب

 وعلائق ضارة ..

واروِ بماء الحماسة واليقين بذور الخير والجمال

 والتقدم .





ولا يزهدنك في رحلة المكاشفة قلة الصاحب

 ووحشة الطريق .. فهكذا دروب الحق ! .


إشراقة :

جدي قال لي يوماً أن هناك نوعان من البشر:

نوع يقوم بالعمل ونوع يحصل على التقدير...

وقد قال لي أن أحاول أن أكون من النوع الأول


 حيث أن المنافسة فيه قليلة جداً...

إنديرا غاندي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
امجد
°ˆ~*¤®§(*§عضو مجتهــد§*)§®¤*~ˆ°

°ˆ~*¤®§(*§عضو مجتهــد§*)§®¤*~ˆ°


وسام :
ذكر عدد الرسائل : 116
العمر : 28
بلدك : اليمن
الأوسمة :
نقاط : 162
تاريخ التسجيل : 01/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: أفكار صغيرة لحياة كبيرة ..1   28/8/2010, 15:47

مشكوووووووووووره

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ZID
•·.·´¯`·.·• (عضو سوبر) •·.·´¯`·.·•

•·.·´¯`·.·• (عضو سوبر) •·.·´¯`·.·•


وسام : وسام الابداع حلو

ذكر عدد الرسائل : 1013
العمر : 29
بلدك : اليمن
احترام قوانين الملتقى :
الأوسمة :
نقاط : 1962
تاريخ التسجيل : 04/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: أفكار صغيرة لحياة كبيرة ..1   28/8/2010, 17:04

قصص رائعه وحكم جميله أعجبني منها ومن هذا الموقف نتعلم أن الهدف الكبير يقضي على
المشكلات الصغيرة .. والغاية النبيلة تسحق ترهات

الأيام ..



تقبلي مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
huda.saleh
•·.·´¯`·.·• (عضو سوبر) •·.·´¯`·.·•

•·.·´¯`·.·• (عضو سوبر) •·.·´¯`·.·•



انثى عدد الرسائل : 888
العمر : 29
بلدك : yemen
احترام قوانين الملتقى :
الأوسمة :
نقاط : 1235
تاريخ التسجيل : 25/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: أفكار صغيرة لحياة كبيرة ..1   29/8/2010, 10:26

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أفكار صغيرة لحياة كبيرة ..1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الدفعة 19 صيدلة جامعة صنعاء :: المنتدى العـــــــــــام :: ..:::المنتدى العــــام:::..-
انتقل الى: